الرئيس الجميّل: الاتكال على الشباب يوصلنا الى مرحلة الحرية والديمقراطية

  • محليات
الرئيس الجميّل: الاتكال على الشباب يوصلنا الى مرحلة الحرية والديمقراطية

نظّم بيت المستقبل ندوة بالتعاون مع مؤسسة كونراد اديناور في فندق كروان بلازا في الحمرا تمحورت حول وقاية الشباب من التطرف بهدف بناء حصانة اخلاقية لمواجهة التطرف العنفي .

الندوة التي وضعت اطار عمل للمواجهة والحد من ظاهرة التطرف العنفي شارك فيها خبراء عرب ولبنانيون بهدف تبادل الخبرات اضافة الى  طلاب من مختلف الجامعات في لبنان .

الافتتاح كلمة الرئيس الجميّل

تحدث في بداية الندوة الرئيس امين الجميل وقال: "يعمل بيت المستقبل على تشجيع الشباب اللبناني لمواجهة العنف والارهاب بالفكر والعلم والمعرفة متوجها الى الشباب بالقول: "انتم المستقبل، الاتكال عليكم لبناء لبنان والانسان، وتابع :" انتم الخميرة الصالحة في ظل مراوغة السياسيين ونحن في بيت المستقبل نفسح لكم المجال للتلاقي والحوار البنّاء لمواجهة التطرف والحملات التكفيرية".

الرئيس امين الجميّل تطرق الى طريقة عمل الحركات المتطرفة التي تسعى لجذب الشباب وقال: "ان موضوع الحركات المتطرفة ليست علة المشاكل في لبنان فقط انما في العالم اجمع مشيرا الى ان البعض يميز بين التطرف العنفي والتطرف غير العنفي لكن الحقيقة غير ذلك  لان التطرف واحد ".

وعدّد الرئيس الخطوات الموجب اتباعها لتفادي التطرف العنفي، لافتا الى ان العمل الوقائي يبدأ بتنشئة جيل محصن وقادر على مواجهة الفكر والخطاب الديني الاسلامي المتطرف بالثقافة .

وتابع: "ان التطرف الديني الإسلامي اليوم في منطقتنا ومفاعيله الدولية هو تحت المجهر. وغدا، سيواجهنا خطر التطرف العقائدي المضاد الذي بدأت ملامحه تظهر في الدول الغربية حيث كراهية الأخر تزداد عمقا والفكر اليميني المتطرف يطغى على الفكر الليبرالي. واضاف: "لقد دخل العالم اليوم حقبة مشوشة وانتشر وباء التطرف حتى بتنا لا نعلم من يقف إلى جانب من ومن يحارب من".

واضاف: "ان مؤتمرنا يهدف الى الخروج عن التقاليد وتوعية الشباب والى الاستماع الى رؤيتهم للمسقبل كون هذا الجيل في خضم حرب غير تقليدية سلاحها غسل الادمغة فنحن اذا امام حرب فكرية بامتياز عجزت عن بناء دول حديثة " .

الجلسة الاولى: سبل الوقاية من التطرف

تحدثت اندرية سليمان عن مؤسسة كوانراد واشارت الى ضرورة مواجهة التطرف العنفي وتطوير المفاهيم الدينية وعدم التصدي بالعنف للحركات الارهابية بل بالغكر وحماية الشباب من العوامل الخارجية الذين يعانون من وباء الانظمة .

الدكتور نبيل عبد الفتاح المتخصص في الحركات الاسلامية تحدث عن دور التربية والدين في الانظمة الديكتاتورية والتي تساعد في نمو التطرف في المجتمعات العربية وقال ان المطلوب مواجهة التطرف لبناء المجتمعات الديمقراطية التي تبدأ بتوعية الآباء والامهات واجراء الحوارات.

اما مكرم رباح طالب الدكتوراه في قسم التاريخ في جامعة جورج تاون فقد تحدث عن الذاكرة الجماعية التي تسبب في احياء الصراعات واستذكر حرب الجبل ودور الذاكرة الجماعية التي تؤدي الى تأجيج الثورة الداخلية والتي تؤدي الى الارهاب .

 الناشطة السياسية ليا بارودي كانت لها مداخلة تحدثت فيها عن تجربتها في منطقة باب التبانة وجبل محسن وقالت انها استطاعت بواسطة الفن والمسرح من تأهيل الشباب الذين تقاتلوا واعادتهم الى رشدهم وعزت ذلك الى الفقر والقهر والحرمان  .

الجلسة الثانية: التطرف ووسائل الاعلام .

الدكتور زياد ماجد استاذ الدراسات الشرق اوسطية في الجامعة الاميركية في باريس تحدث عبر سكايب في مداخلة له عن الوقاية من التطرف العنفي عبر بناء مجتمعات ديمقراطية .

 الاعلامية رشا الاطرش تحدثت عن الخطاب السياسي وتأثيراته في المجتمعات الضعيفة كما اعطت مثالا على ذلك الشباب السوري الذي حارب خطاب النظام التطرفي بخطاب آخر. كما تحدثت الاطرش عن الانظمة العلمانية المتطرفة ايضا كالنظام السوري والعراقي.

اندرو مخائيل استاذ الدراسات في الجامعة الاميركية في باريس فلفت في مداخلته التي القاها باللغة الانكليزية الى المفهوم القمعي الذي ولدّ التطرف والثورات وطالب بحماية الشباب المتطرف عبر تطوير القدرات الذهنية لالغاء المفهوم القمعي .

وتحدث مدير معهد الشرق للشؤون الاستراتيجية الدكتور سامي نادر عن كيفية التخلص من التطرف والوصول الى دولة حديثة.

اما الرئيس الجميل فرد على اسئلة الشباب وقال ان الشباب يستطيعون التغيير والاتكال على الشباب يوصلنا الى مرحلة الحرية والديمقراطية .

التوصيات

ركزت التوصيات والتمنيات على محاربة التطرف بالثقافة وبتطوير الانظمة وتحويلها الى انظمة ديمقراطية . كما كانت سلسلة من الاسئلة والاجوبة دارت حول كيفية انتشال المجتمع العربي من كبوته عبر تطوير العلم وعبر انظمة تقدر شعبها

ادار جلسات الحوار : فيليب ابو زيد ورلى معوض .

المصدر: Kataeb.org