الراعي: السوريون والفلسطينيون باتوا عبئا على لبنان.. بل خطرا!

  • محليات
الراعي: السوريون والفلسطينيون باتوا عبئا على لبنان.. بل خطرا!

حذّر البطريرك الماروني الكردينال مار بشارة بطرس الراعي من ان اللاجئين باتوا عبئا كبيرا على لبنان، بل خطرا ديموغرافيا واقتصاديا وسياسيا وثقافيا وامنيا. واصبحت عودتهم واجبة الى الاماكن الآمنة في سوريا، من دون ان نتخلى نحن عن تضامننا الانساني معهم، والاجتماعي مع قضيتهم.

كلام البطريرك الراعي جاء خلال زيارته الراعوية الى ابرشيتي مار مارون - بروكلين وسيدة لبنان - لوس انجلس المارونيتين في الولايات المتحدة الاميركية بزيارة ديترويت في ولاية ميشيغين، يرافقه المطران بولس صياح ومدير مكتب الاعلام والبروتوكول في الصرح البطريركي المحامي وليد غياض.

وترأس الراعي الذبيحة الالهية في كنيسة مار مارون، عاونه فيها راعي الابرشية المطران الياس عبدالله زيدان والمطران بولس صياح وكاهن الرعية المونسنيور لويس باز وكاهن رعية مار شربل المونسنيور الفرد بدوي ولفيف من الكهنة، في حضور حشد من ابناء الرعية.

واكد البطريرك الماروني ان هناك مسؤولية كبيرة ملقاة على عاتق لبنان، وقال "بفضل الثقافة المسيحية تميّز لبنان عن جميع بلدان الشرق الاوسط، بالتعددية الدينية والمذهبية والثقافية، وبفصل الدين عن الدولة، مع احترام الهوية الدينية لكل جماعة وباعتماد النظام الديمقراطي، وقبول الآخر المختلف، والعيش معا، والمشاركة المتساوية والمتوازنة في الحكم والادارة بين المسيحيين والمسلمين. من واجبنا كلبنانيين المحافظة على لبنان في ميزاته وخصوصياته هذه من اجل خيرهم جميعا، ومن اجل ان يؤدي لبنان رسالته في محيطه العربي".

وأضاف: "وفيما تعاني بلدان الشرق الاوسط من ويلات الحروب المذهبية والقتل والخراب والتهجير على ايدي منظمات ارهابية، مدعومة بالمال والسلاح والتغطية السياسية، نشعر بالحاجة الى بقاء المسيحيين في ارضهم واوطانهم، للشهادة على القيم الانجيلية: قيم الاخوة والسلام وقدسية الحياة البشرية، وكرامة الشخص البشري. وهذا مطلوب من المواطنين المسلمين المعتدلين وذوي الارادات الحسنة والمتمسكين بالقيم الاسلامية. لذا، يجب ان يعود جميع النازحين واللاجئين والمهجرين الى ارضهم واوطانهم، بحكم المواطنة. اما بالنسبة الى الذين لجأوا الى لبنان من سوريا، وهم اكثر من مليون ونصف، ومع الفلسطينيين اصبحوا نصف الشعب اللبناني، فقد باتوا عبئا كبيرا على لبنان بل خطرا ديموغرافيا واقتصاديا وسياسيا وثقافيا وامنيا. واصبحت عودتهم واجبة الى الاماكن الآمنة في سوريا، من دون ان نتخلى نحن عن تضامننا الانساني معهم، والاجتماعي مع قضيتهم".

 

 

المصدر: Kataeb.org