الراعي: على الدولة تعزيز مؤسساتها في الجبل وتطبيق اللامركزية الادارية

  • محليات
الراعي: على الدولة تعزيز مؤسساتها في الجبل وتطبيق اللامركزية الادارية

أكّد البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي أن لقاء المصالحة التاريخية الذي حصل في الجبل في دار المختارة فتح صفحة امل للبنان كله".
الرّاعي وخلال احتفال لمناسبة الذّكرى الـ 16 للمصالحة التاريخية في الجبل في قصر المير امين بحضور رئيس الجمهورية ميشال عون، رأى أنّ المصالحة أعادت اللحمة الوطنية وتدعيم العيش المشترك بين اللبنانيين ، مشيرا الى أن المصالحة كانت هاجس البطريرك الماروني السّابق مار نصر الله بطرس صفير منذ 1990 أي منذ ان أطلق مشروع عودة المهجرين.
وتابع الرّاعي: "جددت مرتين مع رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط المصالحة وشددنا اواصرها فضلا عن ارادة المسيحيين وعودتهم الى بلداتهم حيث بنوا كنائسهم وبيوتهم من سخاء اليد ومساعدة وزارة المهجرين".
وقال: " نعتبر أن المصالحة السياسية والاجتماعية قد تمّت في معظمها ويجب استكمالها بالعيش معا بثقة وتعاون اكبر، وهذا يتطلب أن تتضافر الجهود من قبلنا جميعا دولة وكنيسة ومجتمعا أهليا بحيث نعمل كل من جانبه على توفير فرص عمل لسكّان بلداتنا وقرانا في هذه المنطقة العزيزة بدءا من التوظيف العادل بالدولة.
وأشار الرّاعي الى أنّ "الكنيسة تحافظ على مؤسساتها وتعمل على توسيع رقعة خدماتها وتنمي مراكزها واستثمار أراضيها لتامين فرص العمل وإعادة تعلق أبناء الجبل بأرضهم".
وشدّد على ضرورة تعزيز الاقتصاد حيث يتمكن الأهالي من العيش، والكنيسة تحافظ على مؤسساتها وتعمل على توسيع خدماتها.
وطالب الرّاعي الدولة بتعزيز مؤسّساتها في الجبل وتطبيق اللّامركزية الادارية، وبالمزيد من التحسين في بناها التحتية.
وختم: "سلامة لبنان من سلامة الجبل ولنعمل كلنا لتوطيد هذه المصالحة".

المصدر: Kataeb.org