الراعي لرياشي وكنعان: لعلاقة سياسيّة تدوم وتشمل جميع الأفرقاء من دون استثناء

  • محليات

 تصرّ بكركي على موقفها الرافض للثنائيات كما عبّر عنه بشكل واضح البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي من قصر بعبدا واليوم كرّر موقفه في اجتماعه الى الوزير ملحم الرياشي والنائب ابراهيم كنعان اذ دعا في رسالته الطرفين الى وضع آلية عمل وتواصل مشترك لتنظيم العمل المشترك بينهما تكون دائمة وليس آنية على أن تشمل جميع الأفرقاء.

فبعد الإجتماع الّذي عقده البطريرك الكردينال مار بشارة بطرس الرّاعي مع عرّابيّ المصالحة الوزير ملحم الرّياشي والنّائب ابراهيم كنعان، وجّه صاحب الغبطة رسالةً حمّلها لهما إلى المعنيّين، وهي التّالية:

1. تأكيد على المصالحة التّاريخيّة الأساسيّة الّتي تمّت بين القوّات اللبنانيّة والتّيار الوطني الحرّ، وعدم تحويل أي اختلاف سياسي بينهما إلى خلاف والتّشديد على أن تستكمل بالتّوافق الوطني الشامل.

2. وقف التّخاطب الإعلامي الّذي يشحن الأجواء ويشنّجها على مختلف المستويات السّياسيّة والإعلاميّة بما فيها شبكات التواصل الاجتماعي كافّة.

3. دعوة الطّرفين إلى وضع آليّة عمل وتواصل مشترك لتنظيم العلاقة السّياسيّة بينهما تدوم، وألاّ تكون آنيةً ومرهونةً ببعض الاستحقاقات، على أن تشمل جميع الأفرقاء من دون استثناء.

4. الاسراع في تشكيل الحكومة وفق المعايير الدّستوريّة لما يشكّل التّأخير في ذلك من ضررٍ فادح يطال عمل المؤسّسات العامة والخاصّة كافّةً والأوضاع الاقتصاديّة والاجتماعيّة والسّياسيّة.

وزير الاعلام في حكومة تصريف الأعمال ملحم الرياشي أعلن بعد اللقاء انه أطلعه وكنعان على النقاش والاختلاف الأخير الذي بلغ حداً من الصعوبة بين القوات والتيار.

وقال: "أكدنا أهمية المصالحة"، مضيفاً: "البطريرك الراعي حمّلنا رسالة ونطمئن الجميع ان ما يحصل اختلاف مذكور في اعلان النيات ممكن أن يحصل بين أي حزبين ولكن أي انعكاس لهذا الاختلاف على الارض غير وارد وهذا ما يحرص عليه جعجع والتيار الوطني الحر".

وتابع: "اللقاء مع البطريرك الراعي كان وجدانياً وسياسياً بامتياز وسننقل الرسالة التي حمّلنا إياها الى الرئيس ميشال عون والويزر جبران باسيل ورئيس حزب القوات سمير جعجع".

من جهته، طمأن كنعان "باسم التيار الوطني الحر ان المصالحة مقدّسة وخط أحمر لكن هذا لا يعني أننا حزب واحد بل نحن حزبين مختلفين وعلى اللبنانيين ألا يخافوا لانه في السياسة هناك اختلاف وتناقض في الآراء".

وأضاف: "ستكون هناك متابعة للقاء مع البطريرك الراعي الذي يهمه أن يكون هناك حضور مسيحي على مستوى الوطن" مشددا على ان الحكومة تمرّ وكل الأمور تمرّ انما المصالحة باقية.

هذا وكشفت مصادر الديمان للـ LBCI أنه تم التطرق الى الملف الحكومي خلال اللقاء الذي عقد مع الوزير ملحم الرياشي والنائب ابراهيم كنعان، كاشفة "هناك عدة حلول طرحت في هذا الإطار مع حفظ دور وصلاحيات الرئيس المكلف."
واشارت المصادر الى أن "لقاء الرياشي وكنعان هو أولي وقد يعقبه لقاء آخر من دون استبعاد استضافة البطريركية للقاء بين جعجع وباسيل، وامنيتها اعادة جمع كل الأقطاب المسيحيين كما جرى في السابق."
واضافت مصادر الديمان "خلاف الدم ولى والمصالحة نهائية وثابتة اما تفاهم معراب فليس بإنجيل ولا قرآن بل اتفاق سياسي قابل للنقاش."

تلفزيون الجديد أشار الى ان الراعي استذكر الاجتماع المسيحي الرباعي وتحدّث عن ضرورة اجتماع شبيه به لخدمة المصالحة الوطنية الشاملة.

 

المصدر: Kataeb.org

popup closePierre