الراعي للسياسيين: لإعطاء المَثَل في أخلاقيّة التخاطب

  • محليات
الراعي للسياسيين: لإعطاء المَثَل في أخلاقيّة التخاطب

أكد البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي أنّه "مطلوب من الجماعة السياسيّة إعطاء المَثَل في أخلاقيّة التخاطب ومقاربة القضايا المتنازع عليها، وفي التفاني لتأمين الخير العام، والتصرّف بروح المسؤولية وانضباطها وجدّيتها".

وقال في عظة الاحد، "ما أحوجنا اليوم إلى عائلات متماسكة، وإلى والدين مدركين خطورة مسؤوليّتهم عن تربية أولادهم روحيًّا وأخلاقيًّا واجتماعيًّا، وعن إيجاد جوٍّ سليم في البيت تسوده حرارة الحبّ والفرح والاحترام المتبادل، وعن إعطائهم المَثَل الصالح في سيرتهم وتصرفاتهم"

غير انه شدد على أنّ ا"لمسؤولية تقع بحدّ كبير أيضًا على المسؤولين المدنيّين، بحيث يؤمّنون الحاجات الأساسيّة للعائلات من عمل وسكن وتطبيب وضمان وتعليم، فتعيش العائلة في سلام اجتماعي، بعيدًا عن التوترات المعيشية التي تسمّم أجواءها".

من هنا، رأى انه "مطلوب من المسؤولين المدنيّين أيضًا المحافظة على الأخلاق العامّة، واستئصال الفساد من مؤسسات الدولة وإداراتها، ووضع حدّ لسرقة المال العام وممارسة الرشوة. ومطلوب من الجماعة السياسيّة إعطاء المَثَل في أخلاقيّة التخاطب ومقاربة القضايا المتنازع عليها، وفي التفاني لتأمين الخير العام، والتصرّف بروح المسؤولية وانضباطها وجدّيتها."

وكان الراعي قد وجه تعازيه لأهالي حلوان، جراء الجريمة التي اركبت بحقهم، قائلاً: "كم آلمتنا المجزرة الوحشيّة الّتي ارتُكبت في كنيسة مار مينا لإخواننا الأقباط الأورثوذكس في حلوان، جنوبي القاهرة أمس الأوّل، وأوقعت تسعة قتلى، فيما كانوا يستعدّون للإحتفال بعيد الميلاد بحسب التّقويم القبطي".

واضافا: "إنّنا، إذ نعبّر عن إدانتنا الشّديدة لهذه الجريمة النّكراء ولمن وراءها، نلتمس الرّاحة الأبديّة لشهداء الإيمان هؤلاء، ونعزّي أهاليهم وعائلاتهم. ونُعرب عن تعازينا الحارّة لقداسة الأنبا تواضروس بطريرك الكنيسة القبطيّة الأرثوذكسيّة وبابا الإسكندريّة والكرازة المرقسيّة، وعن تضامننا الرّوحي معه ومع جميع إخواننا الأقباط الأرثوذكس ومع كلّ محبّي السّلام والعيش المشترك في مصر العزيزة، وعلى رأسهم الرّئيس عبد الفتّاح السّيسي. وفي الوقت عينه نُصرّ على بقائنا في أرضنا لنشر إنجيل المحبّة والأخوّة والسّلام."

المصدر: Kataeb.org

popup close

Show More