السيدة جويس الجميّل: الانتخابات فرصة لانقاذ لبنان واصلاح الوضع المأساوي الذي وصلنا اليه

  • محليات

بمناسبة عيد الام، استضاف برنامج "نقطة عالسطر" عبر صوت لبنان 100.5 مع الاعلامية نوال ليشع عبود الشيخة جويس الجميّل التي قالت: "لاول مرة بحياتي اشعر انه لدي رسالة اريد توجيهها لكل امهات لبنان، فقد عشت في لبنان الجنة واريد القول للجميع اننا فقدنا هذا الـ "لبنان" الحقيقي، واليوم نضالنا كله هو في سبيل استرداده".

وناشدت الجميّل كل الامهات بالقول: "كلنا نعيش الصعوبات والمأساة نفسها، لذلك يجب ان تكون كل الامهات اقوياء للانتصار على اليأس وعدم الاستسلام". امّا لامهات الشهداء اللواتي ضحّين بحياتهن بسبيل لبنان فقالت: "حاولن تخطّي مأساتكن من اجل عائلتكن الباقية، يجب ان نكون كأمهات اقوياء وان يكون لدينا المحبة الكافية لكل افراد العائلة لكي لا يشعروا بالمأساة التي نشعر فيها بقلبنا".

ولفتت الى ان شهداء الجيش اللبناني كما الشهيد بيار الجميّل، ذهبوا بسبيل التضحية للبنان افضل، متمنيةّ ان تكون كل الامهات اقوياء. وتابعت: "يجب الا يعتقد احد انه لا يمكن تغيير البلد، والانتخابات هي فرصة لانقاذ لبنان من الانتحار ولاصلاح الوضع المأساوي الذي وصلنا اليه".

وشددت على انه لا ينقصنا شيء ليعود لبنان افضل بلد في العالم شرط ان نعرف كيف نتصرّف، وتابعت: "لا تنتخبوا إلا الاوادم والاشخاص الذين يملكون الكفاءة والكف النظيف". واشارت الى ان لوائح حزب الكتائب مدروسة ومن لا يملك كفاً نظيفاً لا مكان له فيها، داعية الى اختيار الاكفاء لاصلاح البلد وعلى هذا الاساس على كل شخص ان يفكّر جيداً بهذا الامر قبل الادلاء بصوته.

وذكّرت الشيخة الجميّل ان "اول خيمة وُضعت في ساحة الشهداء قبل 14 اذار بحوالى ثلاثة اسابيع كانت من قبل سامي الجمّيل وشباب الكتائب ايماناً منهم بامكانية التغيير". واردفت: "سامي هو الشعلة المضيئة بهذه العتمة التي نعيش بها، ونأمل ان يكون الرب الى جانبه ليردّ لبنان الذي كلنا نحلم به".

كما تطرقت في حديثها الى مركز Biclean في بكفيا، وقال: "ابنتي نيكول ذهبت الى صيدا وتعلّمت كيفية فرز النفايات، وجلبت "هنغار" الى البلدة وارسلت اشخاصاً الى كل بيت في بكفيا لتعليمهم كيفية الفرز، وفي وقت لاحق انتخبها الشعب لتكون رئيس بلدية بكفيا، واقول لها انت مثال للصمود".

ودعت الى حصول تكتل في مجلس النواب بعد الانتخابات يضمّ كل من يريد اعادة بناء لبنان حتى ولو اختلفوا سياسياً، وقالت: "بغض النظر عن السياسة يجب العمل سوياً على القضايا الاقتصادية والاهتمام بقضايا اللبنانيين".

وتحدّثت الجميّل عن ارهاب فكري يُمارس على الاعلاميين واللبنانيين، وقالت "هذا ليس لبنان".

وتعليقاً على اهتمامها بقانا، كشفت ان والدتها اوصتها بقانا قبل وفاتها، مشيرة الى ان من ساعد بوضع تمثال العذراء في قانا هو رئيس مجلس النواب نبيه بري. وقالت: "كانت امي تقول لي انه مكان مقدّس من الطراز الاول، وهي كانت تستند الى وثائق مهمة بالتاريخ والتي تدل على ان بلدة قانا في لبنان هي نفسها قانا الجليل حيث قام المسيح بعجيبته الاولى، وكل شيء يدلّ على ان مريم العذراء من هذه المنطقة."

وتابعت: "عندما زرت المنطقة اكتشفت أن الشعب في الجنوب هم اكثر من اخوة وتفاجأت بالاستقبال والمحبة في التعاطي والطيبة". وشددت على ان هذا المعلم هو باهمية كل المعالم المقدسة في فلسطين.

وعن سبب عدم الاعتراف به كنسياً حتى الان، قالت: "ربما يخاف الفاتيكان من التأكيد على ان قانا الجليل تقع في لبنان لكي لا يعود الشك ببعض الاماكن المقدسة في فلسطين". واعتبرت انه إذا لم يكن هناك بعثة كنسية تُدير هذا المكان المقدس في قانا فلن يكون كما نطمح له.

واردفت: "لا يوجد اي شك ان في هذا المكان قام السيد المسيح بأول اعجوبة له، كما ان المرجع الكبير في التاريخ انطوان الخوري حرب دلّ الى قانا بكتابه بالتفاصيل، كما دلّ على بلدة "القليلة" حيث يوجد مقام النبي عمران واشار الى ان في هذا المكان دُفن اهل العذراء".

واكدت الجميّل الى ان لدينا كنزاً في جنوب لبنان.

وختمت بالقول "أشعر بخطر جديّ، والخطر الاكبر ان هناك الكثير من الاشخاص الذين باتوا مقتنعين بأنه لا يمكن تغيير البلد". ووجّهت كلمة اخيرة مؤثّرة للشهيد بيار الجميّل وقالت: "أنتَ معنا كل يوم، وكل ما قمت به لم يذهب سدى، وسامي يحمل رسالتك بقوّة وجدارة، واكرّر انه الشعلة المضيئة في العتمة التي نعيشها".

المصدر: Kataeb.org