الشعار في خطبة عيد الفطر: الوضع خطير جدا ويحتاج إلى تعاون الكل

  • محليات

أم مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار المصلين صبيحة عيد الفطر السعيد في الجامع المنصوي الكبير في طرابلس، في حضور الرئيس نجيب ميقاتي، النائب سمير الجسر، النائب محمد كبارة، نائب رئيس المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى الوزير السابق عمر مسقاوي، أحمد الصفدي ممثلا النائب السابق محمد الصفدي، ملحم ملحم ممثلا محافظ الشمال القاضي رمزي نهرا، رئيس بلدية طرابلس أحمد قمرالدين، أمين الفتوى الشيخ محمد إمام، رئيس دائرة أوقاف طرابلس الشيخ عبدالرزاق إسلامبولي وعدد من العلماء ورجال الدين والهيئات المحلية وأبناء طرابلس والشمال.

وقال الشعار في خطبة العيد: "طاب عيدكم ومبارك عليكم ما صمتموه وقمتموه حتى نلتم يوم عيد وفرح، إنه يوم للفرح والسرور وللحمد والشكر على ما أنعم ربنا وتفضل، اليوم عيد لمن قبل بالأمس صيامه وقيامه، عيد لمن أعطى، إجعلوا من هذا العيد يوما للتضامن مع شعب العروبة في سوريا وشعب العروبة في العراق. إجعلوا من هذا العيد يوما للتضامن ضد الإرهاب والحروب المذهبية، بل وضد التقسيم الذي يهدد عالمنا العربي والإسلامي."

وتابع: "كل ما يحدث حولنا في عالمنا العربي الغاية منه انتزاع الهيبة منا وكسر شوكة العرب وأن تضيع هيبتهم وان تفتت قوتهم وان تقسم دولهم، اما بلدنا الذي ينتقل من أزمة إلى أزمة فليس بمأمن عما يحدث في بلاد الجوار، إلتزموا النأي بالنفس، واتحدوا حول قياداتكم وكونوا بجانب وطنكم، وساهموا وساعدوا في تشكيل حكومتكم. الوضع جد خطير ويحتاج إلى تعاون الجميع، والولاء ينبغي ان يكون للوطن أولا وللمصلحة العامة وأن يتقدم الوطن على الأحزاب والمذاهب والأفكار الداخلية أو الخارجية".

وختم: "ندائي إلى جميع المسؤولين أن يلتزموا أدبياتهم السياسية والوطنية ويقلعوا ويترفعوا عن الخطاب العنصري أو الطائفي أو المذهبي، الأمواج عاتية والرياح معاكسة من شأنها أن تدمر وتزلزل. أعيادنا في لبنان لا تنفصل أبدا عن حياتنا الاجتماعية ولا عن حياتنا السياسية، إن الأعياد مساحة لقاء ومحبة وتعاون، إنها محطة للهدوء من أجل التفكير ليحيا الوطن ويطمئن المواطنون وينعم الجميع بالأمن والاستقرار والمحبة والإخاء، وبذلك نكون قمنا بترجمة قيمنا وأدبياتنا الدينية في تعاملنا مع الآخرين، فلن تقوم قائمة للوطن إلا بالعدل والتوازن والقيم وبأن يلتقي الناس على كلمة سواء".

 

المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام