الصايغ: اكبر صفعة وجّهها عون بعدم تبنّيه المادة 49 ومستمرون بمواجهة شاملة وكاملة لقمع الحريات من قبل السلطة الظالمة

  • محليات
الصايغ: اكبر صفعة وجّهها عون بعدم تبنّيه المادة 49 ومستمرون بمواجهة شاملة وكاملة لقمع الحريات من قبل السلطة الظالمة

استغرب نائب رئيس الكتائب اللبنانية سليم الصايغ السرعة الفائقة التي تحركت فيها الاجهزة القضائية والامنية أمس، من اجل توقيف الناشط الياس حداد وغيره، معتبراً انها "سرعة غير مسبوقة، فلو قام هذا الاخير بعمل ارهابي أو جرمي فظيع لما كنا شاهدنا هذا التجنيد للسلطة القضائية لتتحرى فورأً وتوقفه".

وعزا الصايغ ذلك إلى "التوتر الكبير الحاصل لدى السلطة، فالكتائب فضحت المادة 49 من الموازنة، وهي من حرّكت الرأي العام، كما حركت البطريرك مار بشارة بطرس الراعي ومتروبوليت بيروت للروم الأورثوذكس المطران الياس عودة، حتى ان رئيس الجمهورية ميشال عون لم يتبنَّ هذه المادة، وطلب من مجلس النواب مراعاة المادة 49 من الموازنة واعادة النظر فيها، وذلك يكشف إعطاء حق مبطن لرؤية الكتائب من هذه المادة".

واضاف في حديثه الى صوت لبنان 100,5: "هذه اكبر صفعة وجهها عون الى من تضمّنهم المنشور، الذي يحتوي على ابسط الحقائق التي نتحدث عنها كل يوم".

وكانت القوى الأمنية امس قد القت القبض على كتائبيين امام البيت المركزي لحزب الكتائب، ومن بينهم الياس حداد، وذلك  بتهمة توزيع منشورات ضد المرشح عن المقعد الماروني في دائرة المتن، النائب ابراهيم كنعان (صاحب الابراء المستحيل) والتي كانت تتضمن صورته مع أهم انجازاته :مكب الموت برج حمود، مد خطوط التوتر العالية في المنصورية، فرض ضرائب إضافية.

من هنا، اكد الصايغ ان "لا شيء يغطّي على الحق، ومعركة الكتائب ضد المادة 49 مستمرة، والياس حداد اصبح رمزاً لحرية التعبير عن الرأي ونحن مستمرون بمعركته الى النهاية".

واردف قائلاً: "هناك خيانة عظمى في لبنان، فأحد النواب في المتن مسؤول عن مطمر الموت، وعن زيادة الضرائب..." لافتاً الى ان " 9 شبان مطلوبين للقضاء حتى الآن والتحقيق يتوسع".

وحذر الصايغ " ادوات الحق والعدالة الذين باتوا ادوات ظلم"، من انه " ستكون هناك مسؤولية شخصية على كل من ينتمي الى أي جهاز بالسلطة ويتعرض للمواطنين ويمنعهم من التعبير عن رأيهم واختيار احد من السلطة".

وعن التحركات التي سيقوم بها الحزب، أكد نائب رئيس الكتائب اننا "بدأنا اولاً بالاتصالات، وثانياً سنتحرك على الارض والعملية هي مواجهة شاملة وكاملة لقمع الحريات التي نواجه فيها هذه السلطة الظالمة والمجحفة بحق الناس، ونحن سنكمل بهذه المواجهة ونهيب بجميع الاجهزة وبكل من يهدد حرية مواطن، انه ليس الجهاز الذي سيكون مسؤولاً عن الانتهاك ان حصل، انما هو  شخصياً سيكون مسؤولاً عن ذلك".

وختم الصايغ كلامه بالتشديد على اننا "مستمرون، وليفهم الاحرار، اننا لن نقف هنا، ان العملية تصاعدية، ولن نسكت عن عملية اعتقال حداد، ولن تمر مرور الكرام، وان لم يطلق سراحه فوراً، وبالساعات المقبلة، سنعتبر أنفسنا كلنا الياس حداد، ونحن ذاكرتنا قوية وستستمر هذه الذاكرة الى ما بعد الانتخابات، من هنا نعدهم بالتشهير على كل من يعترض على شاب حر في البلد".

وكان الصايغ قد علق أمس على العملية عبر صفحته عبر فايسبوك قائلاً: " أقدم وزير الداخلية المؤتمن على حرية التعبير وحسن سير الانتخابات على اعطاء الامر بخطف كتائبيين بحجة توزيع مناشير ضد المرشح الذي يدعمه وهو النائب ابراهيم كنعان (صاحب الابراء المستحيل) وللتو طلبت المنشورات التي تشكل مادة جرمية ، واليكم هول ما اكتشفت: أهم انجازاته ، 
- مكب الموت برج حمود
- مد خطوط التوتر العالية في المنصورية
- فرض ضرائب إضافية".

 

 

 

المصدر: Kataeb.org