الصايغ: الجميّل يلتقي الحريري قريبًا ونريد حكومة متوازنة سياسيًا

  • محليات
الصايغ: الجميّل يلتقي الحريري قريبًا ونريد حكومة متوازنة سياسيًا

أوضح نائب رئيس حزب الكتائب الوزير السابق الدكتور سليم الصايغ لـ"المركزية" أن زيارة رئيس الكتائب النائب سامي الجميّل معراب يمكن أن تدرج في إطار بداية تطبيع العلاقات بين الطرفين، لكن في الوقت نفسه، هناك كثير من الأمور لا نتفق عليها مع القوات، علما أن هذا لا يشمل القضايا الوطنية الكبرى".

وعن احتمالات المشاركة الكتائبية في الحكومة، في ضوء الايجابية التي يبديها رئيس الكتائب، شدد الصايغ على أن "موقفنا واضح جدا: يجب أن تكون في هذه الحكومة توازنات سياسية، خصوصا إذا كانوا يعتبرون أن حزب الله نجح في السيطرة على مجلس النواب. لذلك، نحن نعتبر أن تشكيلة حكومية لا تعدو كونها صورة مصغرة عن البرلمان الجديد لن تكون إلا تأكيدا لسيطرة حزب الله على البلد. تبعًا لذلك، نطالب بتشكيل فريق وزاري قادر على الحكم بحد أدنى من الانسجام على قواعد تواصل (واشتباك) واضحة، ووفقا لتوازنات سياسية حقيقية، غير متأتية من قانون انتخاب مفصل على قياس بعض واضعيه، علما أن المجلس الجديد لا يمثل إلا 50% من الشعب. وهذا دليل إلى أن السلطة الحالية قانونية، غير أنها لا تتمتع بالشرعية الشعبية".

ودعا الصايغ الرئيس الحريري "إلى قراءة هذا الواقع ليشبك يديه مع الشعب للنهوض بالبلد، إذا كانوا يريدون تأليف حكومة وحدة وطنية، مشددا على أن الكتائب مستعد للإنخراط في أي عملية سياسية ذات فاعلية، لكنه لن يستجدي شيئا من أحد، وإن كانت خياراتنا مفتوحة".

وكشف الصايغ أن الجميّل سيلتقي الرئيس المكلف قريباً ويؤكد له وقوف الكتائب إلى جانبه لإنقاذ البلد، وسيشدد على ضرورة تنفيذ الاصلاحات المطلوبة لذلك، علما انها عملية صعبة، لكن إذا استمر نهج الهدر والفساد الذي ساد في المرحلة السابقة، فإننا لا نرى مشكلة في البقاء خارج الحكومة ونتوجه إلى المعارضة علما أن هذه المرة لن نكون وحيدين".

وختم الصايغ مُنبهًا إلى أنّ الدول الأجنبية لن تعترف بحكومة غير متوازنة سياسيا لتدعم الاستقرار وتكرس سياسة النأي بالنفس التي اعتمدها لبنان، مرجحا، على صعيد آخر، أن يعمد رئيس الجمهورية إلى إصدار مرسوم يسحب من خلاله الجنسية من غير مستحقيها".

المصدر: وكالة الأنباء المركزية

popup closePierre