الصايغ: لاحترام صوت الناخب وعدم اساءة الامانة وخيانة الناس

  • محليات
الصايغ: لاحترام صوت الناخب وعدم اساءة الامانة وخيانة الناس

قال نائب رئيس حزب الكتائب الوزير السابق سليم الصايغ "شبعنا كلاماً"، معتبراً ان الكل يتحدث عن الفساد الذي يغطّي سياسات السلطة العامة وادائها في حين ان هناك هيمنة لفريق واحد على البلد ويقوم بتغطية الفساد، مضيفاً "اذا اردتم تمرير الانتخابات مهما كلّف الثمن لتربحوا اطلب منكم الا تعتبروا الشعب اللبناني وكأنه احمق".  

الصايغ وفي حديث لبرنامج اليوم السابع عبر صوت لبنان 100.5، لفت الى ان الشعب اللبناني كشف اللعبة ودورنا هو ان نوصل صوته اكثر واكثر بكل المحافل التي نتمكّن من التواجد فيها. وجدد التأكيد ان ممارسة حزب الكتائب هي ضد الفساد وقال "نحن نقرن القول بالفعل ولا نطلق مجرد كلام انتخابي، بل نسمي الفاسدين ونذهب الى القضاء ونقاتل بكل المقدرات الموجودة لدينا وتمكّنا من ايقاف بعض الملفات ولم ننجح في ملفات اخرى".

واكد الصايغ انه لا يمكن لاحد النواب ان يدعي انه ضد الفساد ويمرر ملف الكهرباء في الحكومة، مشيراً الى ان التيار الوطني الحر وتحديدا الوزير جبران باسيل وقّع على صفقة البواخر.

الى ذلك، تحدّث الدكتور الصايغ عن ان هناك موجة شراء اصوات ورشاوى، لافتاً الى انه يتم التذاكي على المواطن عبر شراء كرامته. وتابع: "لا يهمنا تسمية مرشحين بل ايصال نواب، كما لا يمكن حرق مرحلة تقديم الترشيحات لاننا نفكّر بتأليف اللوائح ونزيد من حظوظنا بربح هذه الانتخابات".

واردف "الكتائب اعلنت بعض المرشحين وفي الايام القليلة المقبلة سيتم الاعلان عن ترشيحات اخرى، ونثق بان القرارت التي ستؤخذ ستستمزج رأي القاعدة الكائبية والفعاليات والناخبين الكبار وهي تشعر بنبض الناس ونحن اخترنا شعار حملتنا نبض التغيير".  

ودعا الصايغ الى التوفيق بين الارادة الشعبية الطالبة للتغيير وضرورة المحافظة على خصوصية الجبل والوئام فيه، مشيراً الى ان على الانتخابات الا تخربط هذه المصالحة التي كلّفت كثيرا وبدأ بها الرئيس امين الجميّل مع النائب وليد جنبلاط وتُوجّت بزيارة البطريرك صفير للمختارة، ولا يفترض السماح للانتخابات بضرب هذا الموضوع كما ان من المفترض ان نكون الى جانب الناس. وقال "يجب ان نوفّق بين واجب التغيير وفريضة الاستقرار".

ورأى ان اغلب القوى السياسية والمدنية اصبحت تؤكد على الخطاب الذي يعتمده حزب الكتائب منذ اكثر من سنتين، وقال: "قمنا بانجاز مهم وهو اننا نقلنا الخطاب السياسي في لبنان الى خطاب يقول انه يجب تخطي الحالة القائمة اليوم والذهاب الى تغيير حقيقي، وقد وصلنا الى نقطة اللارجوع والامم المتحدة والمجتمع الدولي تبنّت هذا الخطاب، وحتى بموضوع النفط هناك نقطة استفهام كبيرة ليست متعلقة فقط بالحدود بل بكيفية ادارة هذا الملف".

واكد الصايغ ان حزب الله سيتمكّن دستوريا، اي في مجلس النواب، ان يقوم بما يريد عندما سيحصل على 45 نائباً يتحكّم بهم مباشرة، وبالتالي سيكون قادراً على القيام بكثير من الامور، اضافة الى القوة غير الدستورية التي يملكها.

وعن موقف حزب القوات اللبنانية، قال: "تأخّرت القوات بالاستقالة من الحكومة ونحن لا يمكن ان نطلب ونضع شروطا على احد، لذا على كل فريق ان يقرر ماذا يريد ان يفعل".

واوضح ان اللبنانيين اعطوا النواب وكالة في الانتخابات الماضية وانتخبوهم على اساس خط سيادي، لكن بعض هؤلاء النواب انقلبوا واتفقوا مع خط اخر غير سيادي. ودعا الصايغ الى احترام صوت الناخب وعدم اساءة الامانة وخيانة الناس التي اوصلتنا الى الندوة البرلمانية.

ولفت الى ان رئيس الجمهورية ميشال عون يقود الانتخابات النيابية مباشرة، فهناك مرشحين في كسروان يعلنون انهم في لائحة الجنرال عون، وقال الصايغ: "لم يعد هناك معيار وخطوط وادبيات سياسية." وتابع "حتى لو صوتنا ككتائب ضد انتخاب عون رئيساً لكن لا يمكن ان نكون ضد رئيس الجمهورية، لكن اذا ارادوا زجه في الانتخابات اذا فلنعامله كرئيس تيار لا كرئيس لجمهورية كل لبنان"، مشدداً على ضرورة الحفاظ على مركز رئاسة الجمهورية.

وعن موقف السعودية واميركا من لبنان، قال: "تنتظر كل من السعودية والولايات المتحدة سيطرة حزب الله على السلطة حتى تتم محاسبة الدولة ككل وليس محاسبة افرقاء، لان هذه الدول باتت تتعامل بطريقة جيوسياسية وتريد التعامل مع لبنان كدولة مسؤولة عن نفسها وليس كمراهق". ودعا الصايغ كل الدول الى ان تسعى للوقوف على حدود لبنان، مشيراً الى ان لعبة توازن الخطوط تحمي التوازنات الداخلية في لبنان كي لا يتأذى البلد، وليساعدوا بعدم ممارسة اي ضغط على الساحة السياسية اللبنانية.

اما في ما يتعلّق بمجزرة الغوطة الشرقية، وجّه نائب رئيس الكتائب تحية لكل طفل وام وشيخ ولشباب الغوطة، وقال: "على بعد عشرات الكيلومترات من لبنان الغوطة تحترق، وهذه جريمة ابادة كاملة تدخل في الضمير البشري والانساني ويشارك فيها قوى سياسية بما فيها اطراف لبنانية، لذلك دعوت حزب الله امس للانسحاب فورا من سوريا".

وتابع: "معركة النظام بابادة الشعب لا تشبه معركة المقاومة في جنوب لبنان، عودوا فورا الى لبنان لانكم حتى ولو ربحتم بالاصوات والتكليف الشعبي لكنكم ستخسرون الوطن وضميره وستخسرون المقاومة وتفرغونها من معناها".

واشار الى ان اغلب الضحايا الذين سقطوا هم من المدنيين، وسأل "ضد من تقاتلون في الغوطة ضد شعب يقاوم ظالم؟"

 

المصدر: Kataeb.org