الصايغ: لتخطّي الاصطفافات الصغيرة والمناكفات لأن بلدنا ينهار

  • محليات
الصايغ: لتخطّي الاصطفافات الصغيرة والمناكفات لأن بلدنا ينهار

رعى الوزير السابق سليم الصايغ افتتاح بلدية نهر ابراهيم بشخص رئيسها طوني مطر، نادي المتقاعدين "بيت البركة"، ملقياً كلمة شدد فيها على  ان "المستقبل الإجتماعي في لبنان قد يكون هو الأساس لمستقبل وطننا" داعياً الى تخطي " الاصطفافات الصغيرة، إنتخابية كانت أم سياسية، لنكون يدا واحدة."

وهذا ما جاء في كلمته: "لقد اعتدنا في لبنان، إذا قام الوزير بواجباته أن يمنن الناس بذلك، وإذا كان "آدمي" أن يكون هذا استثنائيا، لأن القاعدة تبدلت كليا". 
وقال: "هذه تعد من أبسط الحقوق الإنسانية والاجتماعية أن يؤمنها للمواطنين حين يصل أي مسؤول إلى السلطة، وأن يقوم بواجباته من خلال الضرائب التي تحصيها الدولة من المواطن والربح الذي تجنيه من العمليات الجمركية. فدور الوزير الأساسي هو أن يضع أولويات ويديرها بالطريقة الصحيحة وكف نظيف، كالطفولة والبرنامج الوطني للمسنين وقد بات منسيا في لبنان، وقضايا المعوقين التي هي من مسؤولية الدولة مباشرة لا فقط الجمعيات".
وقال: نحن مواطنو هذه الدولة، ونتمنى أن تكون علاقتنا بها كشعب متكاتفة ومبنية على الثقة المتبادلة.ونأسف على هذه العلاقة المتزعزعة اليوم بسبب الفساد المستشري والسرقات وهدر المال العام، وكأن شريعة الغاب تسيطر على مجتمعنا. لكن المواطن اللبناني هو أكبر من دولته في بناء مجتمع أفضل، لأنه يستحق أن يعيش بكرامته. إن المستقبل الإجتماعي في لبنان قد يكون هو الأساس لمستقبل وطننا بشكل كامل وشامل. فالكل يحب المناكفات السياسية، ولكن وطننا ينهار يوما بعد يوم على صعد عدة، ولبنان بمجتمعه المتماسك والروابط الأصيلة فيه، قادر على أن ينهض بنفسه، ولي الثقة الكاملة بذلك".
وتمنى الصايغ على كل رؤساء البلديات والفاعليات والمخاتير "أن يغاروا من بعضهم للقيام بمشاريع مماثلة من أجل الخير العام".
أما عن الوضع السياسي في البلد فقال: "نعلم أن البلد في حالة تدهور يوما بعد يوم، فأعظم خطأ ارتكب في لبنان، أننا ذبحنا الكرامة الوطنية وقمنا بالكثير من التسويات للمحافظة على الاستقرار، ولكننا لم نبلغ المطلوب. فأيا كانت تحدياتنا وانتماءاتنا السياسية، يجب علينا أن نتخطى الاصطفافات الصغيرة، إنتخابية كانت أم سياسية، لنكون يدا واحدة.
فقد انتهكت كرامة الإنسان اللبناني أمام صناديق الاقتراع، ورأينا مشاهد الذل وتأكدنا أن خمسين بالمئة من الشعب يرفض هذا الواقع، فلنتعلم مما مضى من أجل بنيان غد أفضل".
بعد ذلك، قدم مطر درعا تقديريا للوزير الصايغ، وتم افتتاح نادي المتقاعدين "بيت البركة"، ثم جال الحضور في أرجاء النادي. 

المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام