الصايغ: لتطبيق الحياد في السياسة الخارجية

  • محليات
الصايغ: لتطبيق الحياد في السياسة الخارجية

اعتبر نائب رئيس حزب الكتائب اللبنانية الدكتور سليم الصايغ إن رئيس حكومة لبنان عندما يخرج في ظروف مريبة الى خارج الوطن، ويعلن استقالته، فهذا يعني أنه مقيد الحركة، وهذا ما يطرح تساؤلات كبيرة ستجيب عنها الأيام المقبلة، وليس على رئيس البلاد أن يقول "أقبل او لا أقبل" الاستقالة، لأنه وفق الدستور رئيس الجمهورية يأخذ علما وخبرا بها، وحق لرئيس الحكومة أن يقول انه لا يريد أن يكمل".

الصايغ وفي خلال ندوة نظمتها الجامعة الأميركية للتكنولوجيا AUT بعنوان "الانتخابات النيابية ووضع لبنان في مهب الريح الاقليمي"، طالب "بعدم تضييع الموضوع لأننا نقع في صلب أزمة كبيرة أصبحت تهدد السلم الأهلي، وباتت تحتم خطاب 8 و14 آذار، واصطفافات عمودية تذكرنا بزمن ما قبل انتخاب رئيس الجمهورية، وحتى ما قبل اتفاق معراب، ما يعني أننا في أزمة حقيقية، ولا يجب أن نطبق سياسة النعامة، فهذه الأزمة بينت عدم إمكان الفصل بين السياسة والاقتصاد".

ووضع الصايغ "خارطة طريق لتخطي الازمات والمشكلات، تقضي أولا بتوصيف الأزمة وعدم الاستكبار في تسميتها، وتطبيق الحياد في السياسة الخارجية اللبنانية الذي يعودون اليه اليوم بعد أن كانوا يهاجمون الرئيس ميشال سليمان لتمسكه بالحياد و"اعلان بعبدا"، وتشكيل حكومة تشرف على الانتخابات، والتمسك بالسيادة الكاملة التي لا تقبل منظومة السلاح الخارجة عن اطار الدولة، ووضع خطة واحدة لملف النزوح السوري، وعدم رمي هذه المشكلة للخارج".

وطالب "بعدم المزايدة في موضوع المحبة للرئيس الحريري، وخصوصا من الذين هاجموه سابقا، وقد تحدثت معه منذ يومين وهو مزعوج من هذا الحب المفرط الذي يخلق ردات فعل معاسكة للقضية المطروحة".

المصدر: Kataeb.org