الصايغ: لعدم تحميل الأحزاب مشكلة عدم تطبيق الديمقراطية

  • محليات
الصايغ: لعدم تحميل الأحزاب مشكلة عدم تطبيق الديمقراطية

أكد نائب رئيس حزب الكتائب الوزير السابق سليم الصايغ انّ دور المرأة الاجتماعي مهمّ ليس فقط للسلم الأهلي، وقال: خلال الانتقال من الحرب الى السلم، تكون المرأة هي الحاضنة، مضيفا: كل الدراسات تشير الى أن المراة جسر عبور للسلام في المجتمعات.

ولفت عبر OTV الى انه اذا ازداد حضور النساء بشكل اكبر في  اللجان النيابية ومجلس النواب سيكون هناك فاعلية وجدية وقلة اشتباك، أي ان روح الألفة ستسيطر، لأن المرأة تعيش النزاعات التي تحصل حولها فتدخلها الى كيانها، اضافة الى ان الذكاء العاطفي لدى المرأة نسبته أكبر من الموجود عند الرجل، اذ لديها القدرة على التحسس ومعالجة المشكلات.

وذكّر الدكتور الصايغ بأننا ساندنا مكافحة العنف الأسري في مجلس الوزراء وقال: عندما كنت وزيرا للشؤون الاجتماعية خضنا معارك من اجل هذا الموضوع، وأردف: فضل النائب سامي الجميّل كبير فهو ركز على جرائم الشرف والزنا.

أضاف الصايغ: نحن نطالب بالمساواة بين الرجل والمرأة في القانون، لافتا الى ان الاداء مهم كالتشريع، لأن الانسان عليه تنشيط وتفعيل دور المرأة من خلال برامج تمكين المرأة، فالأخيرة لديها وعي وعليها أن تشمّر عن ساعديها ولا تتذرع بالفساد والزعران لأنها ستجد مساندة كبرى من الرجال، وتابع: سياسيتنا تكون بان نقوي الرجل ليتبنى قضية المرأة.

ولفت الى انه منذ شهر لغاية اليوم بدأت وجوه نسائية كتائبية بالظهور عبر الإعلام، مشيرا الى تطبيق الكوتا النسائية في المكتب السياسي الكتائبي.

واعتبر ردا على سؤال أن قول المحبة وفعل المحبة ليس له حدود، مشيرا الى اننا  في مراحل كثيرة من نضالنا توافقنا مع التيار الوطني الحر.

وعن الانتخابات داخل حزب الكتائب لفت الصايغ الى انه بعد الشيخ بيار الجميّل المؤسس تولى الدكتور ايلي كرامة رئاسة الحزب ومن ثم الدكتور جورج سعادة ومن ثم الدكتور منير الحاج والأستاذ كريم بقرادوني، مشيرا الى نقاش كبير حصل داخل الحزب بعد رئاسة الشيخ بيار وهو قال ان كرامة أفضل الموجودين، وحصل الانتخاب ففاز كرامة لأنه كان نائب الرئيس، واردف: لقد حصلت معارك طاحنة أدت احيانا لانقسامات في الحزب.

وأشار الى ان قضية التوريث السياسي ليست مزحة، فعند اغتيال بيار أمين الجميّل الذي أعاد نهضة الحزب يصبح هناك ارث وليس توريثا اي ان هناك شهادة كبرى.

وقال: من الطبيعي حصول التفاف حول عائلة الجميّل، لافتا الى ان معركة حقيقية حصلت داخل حزب الكتائب حول نائب رئيس الحزب في الانتخابات الأخيرة وفزت بثلثي الأصوات، وكل أعضاء المكتب السياسي منتخبون، وأضاف: قبل التصويت والفولكلور، الديمقراطية هي تربية في البيت والجامعة والمدرسة، اي المشاركة بحرية واضاف: الديمقراطية لا تكون بأن نصبح خارج الصالة إن أعطيت رأيا مناهضا لرأي الرئيس.

ولفت الدكتور الصايغ إلى ان رئاسة سامي الجميّل للحزب عزّزت حريتنا بالتعبير عن آرآئنا ضمن اجتماعاتنا السياسية، وقال: كل اسبوع يعقد اجتماع للمكتب السياسي ولا يمكن تخيّل النقاشات، لكنه أشار الى ان هناك اكثر من رأي، غير أن القرار واحد.

ورأى أنه من غير السهل القول بالديمقراطية في الأحزاب في وقت هي غير موجودة في المؤسسات الدستورية، داعيا الى عدم تحميل الأحزاب كل مشكلة عدم تطبيق الديمقراطية.

الصايغ وردا على سؤال عن المصالحة بين القوات والتيار قال: نحن نتكلم عن مشكلة دمّرت الوجدان المسيحي منذ 25 سنة، وهذه المصالحة قيمة فاضلة لكونها ترمم الوجدان المسيحي، متمنيا من التيار والقوات أخذ الدروس والعبر من الذي حصل بينهما في الماضي.

ولفت الى ان ما يميزنا هو التعددية الحزبية والا نكون قبائل، فنحن اهل الحرية.

واكد في ما خص التحالف في الانتخابات البلدية أن هذه الأخيرة لديها خصوصية لكونها عائلية تنموية، اما في الانتخابات النيابية فيختلف الوضع.

المصدر: Kataeb.org