الصايغ: نواجه معركة تحديات ولا يمكن الربح الا باشهار الحق الذي هو اقوى من سلطتهم ومالهم الملوث

  • محليات
الصايغ: نواجه معركة تحديات ولا يمكن الربح الا باشهار الحق الذي هو اقوى من سلطتهم ومالهم الملوث

أقام حزب الوطنيين الاحرار مهرجاناً شعبياً في دير القمر، احتفاء بلائحة القرار الحر عن دائرة عاليه والشوف، بحضور نائب رئيس حزب الكتائب سليم الصايغ ممثلاً رئيس الكتائب، واعضاء اللائحة التي تضم عن قضاء الشوف كل من: مازن خلف شبّو، رأفت شعبان، كميل دوري شمعون، جوزيف عيد، دعد القزي، غسان مغبغب، سامي حماده، ألحان فرحات، وعن قضاء عاليه كل من: سامي الرماح، تيودورا بجاني، انطوان بو ملهم.

نائب رئيس حزب الكتائب سليم الصايغ قال في كلمته: "من هذه الساحة خرج تاريخ لبنان، هنا التقى المسيحي والمسلم والدرزي لبناء وطن والعدالة في الحكم، ومن هنا عرف جدودنا ان المحافظة على التراث لا يكون الا بالانفتاح على العالم كله وان الابداع الفني والفكري لا يكون الا بالارتباط بالحداثة"، وشدد على ان لا دولة على الناس بل الدولة تقوم مع الناس.

واشار الى ان الرئيس كميل شمعون مع رفيقه الشيخ بيار الجميّل مؤسس حزب الكتائب وجها سوياً التوطين، ولم يتركا يوماً الا لغة الاعتدال تسود ومنطق الدولة والايمان بالعيش المشترك، مضيفاً "ان حزب الكتائب اليوم يُكمل المشوار مع النائب دوري شمعون".

واكد الصايغ ان ثورة الارز مستمرة لانها ليست موسمية نستحضرها عند الضرورة، ولانها بالنسبة لنا مشروع دائم واهم من اي موقع، وقال: "هي روح وفكر ومبدأ ومشروع تغيير ونمط حياة ونبض الناس، وقد بدأت ثورة الارز قبل 14 اذار وهي مستمرة، بدأت عندما اقتحم الرئيس امين الجميّل كل الحواجز وقام بوثيقة تاريخية مع النائب وليد جنبلاط مهّدت لزيارة البطريرك صفير، عندها بدأت ثورة الارز عندما قرر المسيحي والدرزي القيام بمصالحة تاريخية".

وتابع: "لا اكون مسيحيا مارونيا مكتملا من دون اخي الدرزي والمسلم، وتمتين المصالحة لا يتحقق الا بدولة مدنية قوية". واردف: "نحن قمنا بالمصالحة ونفتخر بها وهي ملك الناس والجبل ويجب ان تكبر وتتعمق وتقوى بكم".

ورأى الصايغ اننا نواجه اليوم بهذه المعركة تحديات وطنية ومنها مصيرية ولا يمكن ربح المعركة الا باشهار الحق الذي هو اقوى من سلطتهم ومالهم الملوث، وقال: "اشهار الحق هو الذي يحررنا ويخيفهم، نحن لا نخاف، في المقابل هم فاشلون ومن دون كفاءة وصندوقة الاقتراع ستظهر من هو فاشل".

وتوجّه الى الناخبين بالقول: "اطلب منكم ان تسألوا المرشح "ما هو موقفك من المادة 49؟" ولولا وجود نواب احرار ماذا كان سيحصل في لبنان، لم نكن بعيدين عن فتنة داخلية وكما اوقفنا الفتنة بالسابق نحن مستعدون لايقافها اليوم". ولفت الى ان على اثر تقديم الطعن بالمادة 49 هاجمونا وخوّنونا واعتبرونا نهدم الاقتصاد.

وسأل الصايغ "اين اصبحت البواخر؟" مشيراً الى ان وزير الطاقة نفى بالامس انه تحدث عن البواخر، وتوجه الى الاهالي بالقول: "قبل ان تصوتوا له في عاليه اسألوه ماذا فعلت؟ ولماذا تتحدث اليوم عكس ما كنت تقوله سابقاً؟" كما سأل عن مصير العسكريين المتقاعدين.

وختم الصايغ بالقول: "اذا الجبل بخير لبنان يكون بخير".

ثم تتالت الكلمات، فألقى مفوض حزب الوطنيين الاحرار في الشوف فادي معلوف كلمة دعا فيها اللبنانيين الى " صناديق الاقتراع والتصويت بكثافة الى لائحة القرار الحر لأن عدم التصويت لا يخدم الا السلطة التي اثبتت عدم جدارتها".

واوضح ان اللائحة تهدف الى " الى اعادة بناء وطننا الذي بات مقطع الاوصال على يد سلطة اتحفتنا بمصائب وويلات".

واضاف: " فليكن يوم 6 ايار يوم الالتزام والعنفوان والكرامة والدستور ويوم انتصار الاحرار واصحاب الضمير الحر".

وكانت كلمة للعميد المتقاعد مازن خلف شبو الذي وصف اهل السلطة بالشياطين وقال للشعب: "لا اريدكم ان تظلوا ضعفاء وهزيلين بل اريدكم اقوياء لتقتصوا منهم ويكونوا عبرة لمن اعتبر".

واضاف: "ان يوم 6 ايار المقبل هو اليوم المنشود يوم المحاكمة لهؤلاء الظالمين الشياطين وانا اكيد ان العدالة لا تضيع ما دام فرسان لائحة القرار الحر حاضرين ".

اما كميل دوري شمعون فاستذكر ايام جده كميل شمعون، قائلاً: " الآن اصبح دورنا  لاعادة لبنان الى العصر الذهبي الذي كان على عهد كميل شمعون، والذي تميز بورشة بناء لبنان الحقيقي والحضاري كما اشتهر ايضاً بالبحبوحة والعدالة واحترام القانون والأوادم".

وكان شمعون قد استهل كلمته برمزية الساحة المتواجدة فيها لائحة القرار الحر، قائلاً: "عام  1952 انطلقت ثورة بيضاء بوجه نظام كان مشهوراً بالفساد، وذلك في آخر ايام بشارة الخوري. آنذاك ومن هذه الساحة، انطلق عهد جديد برئاسة كميل شمعون ومن هذه الساحة ايضاً تنطلق لائحة القرار الحر اليوم".

المصدر: Kataeb.org