الصيفي تنتظر بعبدا

  • خاص
الصيفي تنتظر بعبدا

من مقاومة الفساد في ملف النفايات مرورًا بتعليق مجلس الوزراء طلب بواخر توليد الكهرباء وصولًا إلى إسقاط المادة 49 التي عُرفت بـ"مادة التوطين"....وحزب الكتائب لا يستكين دفاعًا عن الهوية وحماية المال العام.. ويوم سمع المواطنون (قبل أسابيع) بمرسوم جنّس قرابة الأربعمئة سوري وفلسطيني وأجنبي، أدار الحزب الجماهيري محركات الضغط شعورًا منه بالخطر على الهوية، فتمكّن عبر لقاءات وندوات واجتماعات قانونية وسياسية من تكوين رأي عام رافض للمرسوم الذي ظل لأيام مجهول المضمون حتى سُمّي بـ"المرسوم الشبح".. ولم يتوقف الحزب عند هذا الحد، بل طالب وأكثر من مرّة بنشر المرسوم قبل أن يدقّ ناقوس الخطر على الهوية ويدعو محامي حزبي القوات والإشتراكي للإنضمام إليه في "معركة الدفاع عن الهوية"، فكان "لقاء الصيفي" وكانت مناشدة صريحة وصارخة لرئيس الجمهورية بسحب الجنسية من غير مستحقيها.
مناشدة "إجتماع الصيفي" والضغط الشعبي الذي خلقه الحزب في حركته الإعتراضية دفعا وزارة الداخلية الى نشر المرسوم، في حين أن الرئيس عون استدعى المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم وطلب منه إعداد تقرير يُدقّق في كل الأسماء الواردة في المرسوم.. وعشية تقديم اللواء إبراهيم تقريره للرئيس عون، تتجه أنظار حزب الكتائب الى القصر الجمهوري مترقبة ما إذا كان رئيس البلاد سيلبي مناشدته سحب الجنسية من غير المستحقين ولا سيما أن معلومات صحفية كشفت لموقعنا الإلكتروني عن وجود خمسين اسمًا من هؤلاء في تقرير اللواء إبراهيم إلى جانب بعض الأسماء (لا تتعدى أصابع اليد الواحدة) التي لا يزال البت بمصيرها عالقاً ريثما تصل ملفاتها من الأجهزة الرسمية في بلادها.
ومن المفترض أن يصدر رئيس الجمهورية بناء على تقرير المدير العام للأمن العام مرسوماً جديداً بسحب الجنسية من غير مستحقيها.. وحتى حدوث ذلك، يبقى حزب الكتائب في مرحلة انتظار ما إذا كان الرئيس سيستجيب لمناشدته (سحب الجنسية من غير المستحقين) أو ينتقل الى المرحلة الثانية. مرحلة يحتّمها عليه الواجب الوطني بغية حصر الضرر.

 

المصدر: Kataeb.org