الطفيلي: لائحة حزب الله في بعلبك ستُخرق بأكثر من نائبين

  • محليات
الطفيلي: لائحة حزب الله في بعلبك ستُخرق بأكثر من نائبين

لم يحسم الامين العام السابق لـ"حزب الله" الشيخ صبحي الطفيلي قراره بعد بخوض الانتخابات النيابية في دائرة بعلبك-الهرمل. فما كان يصحّ في الدورات السابقة التي خاضها تحت عنوان "ثورة الجياع" يبدو انه لم يعد جائزاً في استحقاق ايار 2018، حتى لو ان القانون النسبي الذي ستجري على اساسه الانتخابات لاوّل مرّة يُعزّز فرص الخرق في لوائح كانت "مزنّرة" حتى الامس القريب، ذلك ان "العوائق الامنية الخبيثة" على حدّ قوله، لا تزال قائمة في منطقة يعتبرها الحزب خزّانه الشعبي، وتحول (العوائق) دون خوض اي "بعلبكي" خارج محور الثنائي الشيعي المعركة من الفها الى يائها.

ويعزو الطفيلي في حديث لـ"المركزية" "عدم بتّه حتى الان قرار خوض غمار الاستحقاق بقاعاً الى "وجود عوائق منها الامني "الخبيث"، حيث يُمنع على ابناء بعلبك-الهرمل تنظيم نشاطات انتخابية كما تقتضي الديموقراطية".

وعن فرص الخرق للائحة الثنائي الشيعي "حزب الله" و"حركة امل" الذي اعلن اسماء مرشحيه في الدائرة بانتظار حسم المرشّح الماروني، علماً ان الطفيلي كما تشير المعلومات يدعم عباس اسماعيل الذي وحتى الان لم يلتحق بأي لائحة في الدائرة، يقول "المنطقة غاضبة وناقمة لا بل لاعنة للحالة التي وصلت اليها نتيجة أداء النوّاب الذين تعاقبوا على تمثيلها منذ العام 1991 حتى اليوم، والخرق للائحة يعتمد على طبيعة وصدقية الطرف المنافس للثنائي الشيعي، فاذا كان هذا المنافس موثوقا به وصادقا في اعين البعلبكيين فان اللائحة ستُخرق باكثر من نائبين".

وفي حين يتكاثر الحديث عن وجود "نقمة" بين ابناء الدائرة، لاسيما الشيعة منهم، طابعها انمائي بالدرجة الاولى، بحيث ان الدولة بمشاريعها الانمائية والخدماتية غائبة منذ عقود عن البقاع الشمالي رغم تمثيله بعشرة نواب في المجلس النيابي، ومناطقي بالدرجة الثانية، اذ ترتفع الاصوات الناقمة على ضمّ اسماء من خارج مدينة بعلبك الى لائحة الحزب، وتحديداً المدير العام السابق للامن العام اللواء جميل السيد ابن بلدة النبي ايلا في البقاع الاوسط، ما يُعزّز فرص تشكيل اكثر من لائحة في وجه لائحة الحزب والحركة، توجّه الطفيلي الى ابناء بعلبك-الهرمل قائلاً "بناء وطن وديموقراطية ليس سوقاً موسمياً يفتح ابوابه عشية الانتخابات ويُغلقها بعدها، وانما عمل دائم تتكاتف فيه جهود المخلصين والصادقين من ابناء البلد، حيث يجهدون لبناء تيار متماسك واضح الاهداف وصادق يحمل الامانة بإخلاص وينشط على مدار الايام والسنين حاملاً هموم الناس وآلامهم ومشاريع بناء دولة العدالة والقانون للجميع".

ويختم الامين العام السابق لـ"حزب الله" "من اراد ان يشارك في الانتخابات النيابية لخدمة الناس عليه ان يُكثّف نشاطاته بدءاً من اليوم وحتى الانتخابات المقبلة بعد اربع سنوات، وان ينخرط في ورشة عمل مستمرة بالتعاون مع كل المخلصين لبلدهم".   

المصدر: وكالة الأنباء المركزية