العاقورة تغلي ... وأبو ناضر: في وقت تَـ يفور دمنا

  • خاص
العاقورة تغلي ... وأبو ناضر: في وقت تَـ يفور دمنا

"من جرود العاقورة لعيون السيمان في عندك نمّورة شعارها لبنان" تلك الأغنية الكتائبية التي أُلفت تكريماً  لمؤسس المقاومة اللبنانية بشير الجميّل، تروي كلاماً ولحناً وبطولات سطّرها أبناء العاقورة إلى جانب مقاتلي المقاومة، دفاعاً عن المناطق الحرة انطلاقاً من جرودها في الأرز والعاقورة وعيون السيمان (الغرفة الفرنسية).

وفي تلك الفترة يُروى عن مقاومة أبناء العاقورة في الدفاع عن جردهم مستعملين بنادق الصيد أو في أفضل الأحوال بنادق الـ "أم وان" أو الـ "36. ويقول المستشار العام في حزب الكتائب الدكتور فؤاد أبو ناضر إن "المقاومة اللبنانية" أقامت التحصينات العسكرية اللازمة وخاضت المعارك هناك دفاعاً عن المناطق الحرّة في وجه الإحتلال السوري.

اليوم العاقورة "تغلي" تماماً كما كان حالها في تلك الحقبة من ثمانينيات القرن الماضي وما قول رئيس البلدية أمام أهالي البلدة "نحنا مش أحسن من جدودنا" إلا من باب التذكير بتلك الحقبة المقاومة للإحتلال السوري. العاقورة "تغلي" و "إن لم ترسل الدولة الجيش اللبناني للفصل بين المتخاصمين فستقع حرب أهلية" يقول أبو ناضر في حديث لـ kataeb.org   متسائلاً "وين عايشين، بأي قرن؟"

ويكشف أبو ناضر عن أحداث عدة شبيهة بالكمين المسلح الذي تعرضت له عناصر شرطة البلدية ظلت بعيدة عن الإعلام، فيروي عن مجموعة شباب كانت تمارس هواية قيادة دراجات الـ atv  بين عيون السيمان والأرز، وأوقفتها دورية لحزب الله متمركزة في تلك الجرود ودققت بهويات أفرادها وبهواتفهم المحمولة قبل أن تتركهم.

العاقورة تغلي ولكن للقائد العسكري السابق رسالة إلى أبنائها :" في وقت بعد تـَ يفور دمنا ونطلع عالأرض وننفذ، خلي الجيش والقضاء يتحركوا ولاحقين على كل شي بعدين".

حررنا جرد عرسال واليوم حررنا جرد العاقورة.. عبارات تفوهت بها عناصر حزبية من بلدة اليمونة المحاذية لعناصر من شرطة بلدية العاقورة بعدما كمنت لهم بقوة السلاح يوم الثلاثاء الماضي وكسرت هواتفهم الخلوية وقالت لهم "سلموا على ميشال عون وعلى رئيس بلديتكم"..

ولكن بعيداً من تلك العبارات الطائفية التي تهدد الأمن القومي والتي باتت في عهدة القضاء والأجهزة الرسمية، ربما فات تلك العناصر "غير المنضبطة طبعاً" أن تقرأ التاريخ القديم والحديث: فجرود العاقورة كانت محتلة في السابق وحررها أبناؤها والمقاومة اللبنانية، أما جرود عرسال فتحريرها من نوع آخر.."تحرير" تخللته صفقات مالية بملايين الدولارات وتبادل أسرى وباصات مكيفة.

يوسف يزبك

المصدر: Kataeb.org