العالم يدعو الى تجنّب التصعيد بين ايران واسرائيل... والبيت الأبيض: الحرس الثوري يتحمّل المسؤولية

  • إقليميات
العالم يدعو الى تجنّب التصعيد بين ايران واسرائيل... والبيت الأبيض: الحرس الثوري يتحمّل المسؤولية

أعلن البيت الأبيض في بيان أنّ "الولايات المتحدة الأميركية تدين الهجمات الصاروخية الإستفزازية الّتي شنّتها إيران من سوريا" مؤكدا دعمه "حق اسرائيل في التحرك للدفاع عن نفسها".

وشدد البيان على أنّ "الحرس الثوري الإيراني يتحمّل المسؤولية الكاملة عن عواقب أفعاله المتهوّرة".

ولفت إلى أنّ "نشر إيران للمنظومات الصاروخية الهجومية غير مقبول ويهدّد سلامة الشرق الأوسط".

ماكرون: لنزع فتيل التوتر

فرنسا حثت إيران على الامتناع عن كل "الاستفزازات العسكرية"، بعد أن قالت إسرائيل إن قوات إيرانية أطلقت صواريخ من سوريا على قواعد للجيش الإسرائيلي في هضبة الجولان.

وقالت وزارة الخارجية الفرنسية في بيان إن باريس "تطالب إيران بالامتناع عن كل الاستفزازات العسكرية وتحذرها من كل مغريات الهيمنة الإقليمية" فيما دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى نزع فتيل التوتر في الشرق الأوسط، وقال مكتب ماكرون في بيان "الرئيس على إطلاع مستمر. ويدعو لوقف تصعيد التوتر في الوضع". وقال قصر الإليزيه إن ماكرون سيناقش الشرق الأوسط خلال اجتماع مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل اليوم، حسبما نقلت "رويترز".

ليبرمان: ضربنا كل البنية التحتية الإيرانية

الى ذلك، أكد وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان أن الجيش الإسرائيلي استهدف ما قال إنها مواقع عسكرية إيرانية في سوريا فجر الخميس، مضيفا أن "إسرائيل لن تسمح بأن تحول إيران سوريا إلى خط مواجهة أول".

وتعليقا على التصعيد الذي شهدته الحدود السورية مع فلسطين المحتلة أشار الوزير الإسرائيلي في "مؤتمر هرتزيليا" الأمني قرب تل أبيب إلى أن "إسرائيل ضربت كل البنية التحتية الإيرانية في سوريا وتأمل أن يكون هذا الفصل قد انتهى".

وعلى الرغم من حديث متحدثين عسكريين إسرائيليين عن تعرض الجولان المحتل لأكثر من عشرين صاروخا، نفى ليبرمان أن يكون "أي من الصواريخ الإيرانية قد سقط داخل أراض تحت سيطرة إسرائيل"، مضيفا أن "إسرائيل لا تريد تصعيد الوضع"، وفق تعبيره.

ماس ولافروف قلقان

الكرملين دعا إسرائيل وإيران إلى ممارسة ضبط النفس وتهدئة التوترات بالوسائل الدبلوماسية فقط.

ورأى وزير الخارجية الألماني هايكو ماس اليوم إنه من المهم أن تواصل إيران التمسك بالتزاماتها ضمن الاتفاق النووي الدولي وإن بوسع موسكو أن تستخدم نفوذها على طهران في هذا الصدد.

وأعرب وزير الخارجية عن قلق المانيا من مزيد من التصعيد في الصراع السوري، قائلا "لا حل للصراع السوري بدون روسيا".

 وفي كلمة بعد محادثات مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في موسكو، أعلن ماس أن روسيا وألمانيا اتفقتا على أنه ينبغي الحفاظ على الاتفاق النووي مع إيران.

لافروف قال إنه يجب المحافظة على الاتفاق النووي مع إيران.

وأضاف أن الأطراف الباقية في الاتفاق النووي يجب أن تعمل للحفاظ عليه.

واعتبر وزير الخارجحية الروسي أن ردة فعل إيران "معقولة" بعد انسحاب أميركا من الاتفاق النووي. كما اعتبر أن انسحاب أميركا من الاتفاق النووي خرقا لقرارات الأمم المتحدة.

وقال لافروف إن الاتفاق النووي يتعلق باستقرار الممنطقة ويمنع انتشار التسلح النووي.

وأعرب عن قلقه من التصعيد بين إيران وإسرائيل و"ندعو للحوار". وقال إن موسكو حثت إيران وإسرائيل على تفادي أي خطوات تؤدي إلى نزاع.

وأوضح لافروف أن الرئيس الروسي بوتين بحث مع رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو في موسكو خطر التصعيد.

اتصال اردوغان روحاني

واليوم، بحث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مع نظيره الإيراني محمد حسن روحاني، انسحاب الولايات المتحدة الأمريكية من الاتفاق النووي.

وبحسب مصادر في المجمع الرئاسي التركي بالعاصمة أنقرة، فإنّ أردوغان أوضح لنظيره الإيراني في اتصال هاتفي، موقف تركيا من قرار واشنطن، وأبلغه أنها تعتبر القرار خاطئاً.

وأكّد أردوغان لنظيره الإيراني، أنّ أنقرة تدعم الحفاظ على الاتفاق النووي المبرم بين إيران ودول (5+1) فيما دعت لندن إلى تجنّب "أيّ تصعيد اضافي" للعنف بين إيران وإسرائيل وقال وزير الخارجية البريطاني ان على طهران الكف عن أي تصرفات لن تؤدي إلا لزيادة عدم الاستقرار في المنطقة.

  

المصدر: Kataeb.org