العشاء السنوي لاقليمي جزين والزهراني

  • كتائبيات

أقام اقليما جزين والزهراني عشاءهما السنوي بحضور الامين العام للحزب نزار ناجريان  ممثلا رئيس حزب الكتائب النائيب سامي الجميل وأعضاء المكتب السياسي جوزيف نهرا ومنير الديك وريتا بولس ورئيس اقليم الشوف الرفيق عبدو كرم ورئيس اقليم  الزهراني جوزف كساب ورئيس اقليم جزين الرفيق ريمون نمور ورئيس اقليم حاصبيا مرجعيون الرفيق ريشار نادر وممثل مكتب الرئيس نبيه بري الدكتور احمد موسى والنائب الدكتور ميشال موسى والنائب علي عسيران ممثلا بالسيد غازي ايوب وممثل راعي ابرشية صيدا وبيت الدين لطائفة الروم الكاثوليك المطران ايلي الحداد الاب سليمان وهبي وممثل راعي ابرشية صيدا وبيت الدين للموارنة مدير المركز الكاثوليكي للاعلام الاب عبدو ابو كسم ورجل الاعمال مرعي ابو مرعي ونائب رئيس اتحاد بلديات جزين فادي رومانوس وقائم مقام  مرجعيون وسام الحايك وحشد من الرفاق من اقاليم جزين والزهراني ومرجعيون والشوف وفعاليات بلدية واختيارية وتربوية وممثلين عن الاحزاب في المنطقة.بعد كلمة عرف الاحتفال الرفيق كريستيان نصر القى الشاعر بشير ابراهيم كلمة من وحي المناسبة.

 

نهرا

عضو المكتب السياسي الرفيق جوزف نهرا وجه التحية لكل الذين سبقونا في حمل الراية في هذه المنطقة العزيزة وكانت لهم مساهمات اساسية في جعل الكتائب في قلب نسيج المجتمع ومغروسة بعمق في هذه الارض الطيبة المقدسة التي جبلت بتعب ونضال ومثابرة الاجداد والاباء وحصنت بدماء الشهداء الابرار.

وقال:"ان ظروف الحرب التي عانت منها المنطقة أدت الى ثغرات مفصلية ما زلنا نعاني نتائجها لغاية اليوم ونعمل مع المخلصين الى نسيان تلك الحقبة البغيضة المدمرة الى غير رجعة .فلامانع أن تكون الاراء متعددة ولا ضرر بأن تكون صيغة الحياة مختلفة  ولكن نعم المانع وكل المانع من الخلاف البغيض الذي يهدف الى الالغاء الذي يدمر الجميع.فنحن شعب واحد وليس لدينا بديلا عن هذا الوطن المقدس وتلاويننا كباقة ورد فلا نجعلها كتلة شوك وانها نعمة بالتنوع نفتخر بها ونعمل للحفاظ عليها واي خروج يكون بمثابة انتحار. وانها رسالة نعيشها كل يوم ونتمسك بها ونعمل على تحصينها مع كل المخلصين والشرفاء اذ اننا لا يمكن ان نتصور حياة سعيدة ووطن معافى دون الحفاظ على هذه الرسالة."

وتابع:"بالامس القريب كنا هنا ورفعنا رايتنا عاليا وبكل فخر واعتزاز وشاركنا بعد اكثر من اربعين سنة غياب عن الحياة السياسية المباشرة في هذه المنطقة وبالرغم من ضيق الوقت أعدنا ابراز دور الكتائب في المنطقة واعادة شخصيتها المستقلة دون ان تكون في ظلال احد معتمدة على عمق جذورها التاريخية وبناء عليه اتخذ القرار بالنهوض لمعرفة ما لنا وما علينا.وبذلك تكون الكتائب في المنطقة قد عادت الى ذاتها نقية صلبة واضحة المعالم وتؤسس لمستقبل أفضل."

وأضاف:"ان الكتائب تعمل كخلية نحل والكل منخرط بورشة متجددة وعصرية اخذة بعين الاعتبار المتطلبات الملحة للمحازبين وللمجتمع باعتبار ان الهم الاجتماعي هو اساس بالمناعة السياسية .لذلك قد بدأ العمل الجاد لاعداد المشاريع الحيوية التي تهدف الى الاهتمام بالرفاق والاهل والمجتمع واعداد الدراسات ووضعها موضع التنفيذ على مختلف الاصعدة الاجتماعية والسياسية والخدماتية."

 

وختم قائلا:"كلنا نعلم بان الظروف القاسية الماضية حالت دون اتخاذ خطوات بهذا الشان ولكن القيادة اليوم اتخذت القرار وأصبحت أكثر تصميما في التفاعل مع الحاضر وبالاخص المواضيع الاجتماعية  والخدماتية و العناية بعائلات الشهداءبالاضافة الى الحفاظ على الثوابت الوطنية.وان المجالات مشرعة لكل صاحب اختصاص ورأي  ونقد بناء فهلموا الى ورشة العمل الذي يعني الجميع فلا نكتفي بالانتقاد من بعيد دون المشاركة ولا نكتفي بالترقب والتردد لدراسة موازين القوى لاتخاذ قرار بغض النظر عن الالتزام والقسم والمناقبية.ونحن نعرف بأن الالتزام هو في السراء والضراء وكلنا نعلم بأن مناعة الكتائب وصمودها التاريخي في كل المحن واحترام الناس لها كان أساسه الالتزام بالقسم الذي يرتكز على محبة لبنان وصيغته الفريدة بالعيش الواحد ودعم المؤسسات الوطنية ."

 

نمور

 

بدوره المكلف ادارة شؤون اقليم جزين الرفيق ريمون نمور شدد على وقوف الكتائب الى جانب اهل المنطقة والمطالبة بحقوقهم كما لفت الى محورية منطقة جزين وتواصلها مع مناطق صيدا والشوف وجبل عامل مؤكدا على العيش الواحد بين ابناء كل هذه المناطق.

نمور أكد  على العمل الجاد لاعادة لم الشمل والتواصل مع كل الرفاق لتعود الكتائب تلك القوة الفاعلة كما كانت على الدوام.وبناء عليه سيكون في استطاعتنا تحويل المستحيل الى ممكن والسياسة ليست بالنسبة لنا لعبة سلطة او كيدية بل خدمة لبنان وشعبه ومجتمعه الذي يقوم على مبدأ أن العدل اساس الملك وتطبيق العدالة الاجتماعية واللامركزية الادارية.وباختصار ان السياسة بالنسبة الينا هي نظافة واصلاح وهي النهج الذي يسير عليه اليوم رئيس الحزب النائب سامي الجميل..

 

كساب

بدوره لفت رئيس اقليم الزهراني الرفيق جوزف كساب الى الوضع الاقتصادي اضافة الى الوضعين اللبناني والاقليمي وما يحيط بنا من اخطار. وشدد على ان الهدف من هذا اللقاء هو استكمال  الانطلاقة الجديدة لحزب الكتائب المنتشر في الجنوب منذ التأسيس والذي نشبهه بقطرات الندى على زهر الأقحوان.

وقال:" انه اللقاء الذي يمنحنا الامل ويشد العصب الكتائبي لمتابعة المسيرة.وأدعو الى توحيد الطاقات ورص الصفوف ومتابعة النضال الكتائبي والوطني وكما كانت الكتائب مدرسة في الاخلاق والمناقبية والحس الوطني والالتزام حتى الشهادة هي اليوم كطائر الفينيق في ظل قيادة جديدة وشابة وصادقة ونظيفة الكف لا تتنكر للتضحيات التي قدمت في سبيل لبنان ودماء الشهداء هي أمانة في أعناقنا ."

كما كانت كلمة للامين العام الرفيق نزار ناجريان  .

 

 

المصدر: Kataeb.org