العقوبات ضد حزب الله ... نهاية هدنة أم جرس انذار؟!

  • محليات
العقوبات ضد حزب الله ... نهاية هدنة أم جرس انذار؟!

اشارت صحيفة "الأنباء" الكويتية الى انه بعد حزمة العقوبات الاميركية ضد حزب الله الكثير من المعطيات ستتوضح اليوم السبت في الافطار الرمضاني التكريمي لرئيس الحكومة سعد الحريري الذي دعا اليه الوزير السعودي المفوض في بيروت وليد البخاري بمشاركة المستويات السياسية والدينية البارزة في دارة السفير السعودي في اليرزة وبحضور المستشار في الديوان الملكي السعودي نزار العلولا المكلف بالملف اللبناني والذي يصل الى بيروت اليوم.

فمن خلال الشخصيات المشاركة في الافطار التكريمي والكلمات السياسية، تأمل بعض الاوساط قراءة الكثير من ملامح المرحلة الحكومية الآتية.

هذه الاوساط  ترى ان تصعيد العقوبات الأميركية في هذا الوقت الحكومي اللبناني اوجد نوعا من القراءات المتعاكسة بين ان تكون هذه العقوبات نهاية هدنة مع الحزب او مجرد رسالة او جرس انذار، في حين ان المصادر القريبة من الحزب رأت فيه مجرد قرار نفسي وسياسي، تأثيره صفر، ان كان على الحزب او على تشكيل الحكومة، لأن اهدافه تتخطى الداخل اللبناني، في حين ان الحزب عضو فعال في مجلس النواب اللبناني من خلال كتلة تضم 13 نائبا اضافة الى وزيرين في الحكومة.

في هذه الحالة، سيكون القيمون على الشأن في لبنان امام خيارين: اما تسريع تشكيل الحكومة مع الاتجاه الى تقديمها كعيدية للبنانيين بمناسبة عيد الفطر السعيد، وفق ما يأمل الرئيسان ميشال عون وسعد الحريري، واما اطالة امد تصريف الاعمال الى حين انقشاع الرؤية الاقليمية والدولية كخيار ارغامي بديل لا مفر منه ولا بد.

المصدر: الأنباء الكويتية