الفساد ينهش القطاع العام.. الاب خضرا: في العام 2020 سنشهد انهياراً اقتصادياً

  • محليات
الفساد ينهش القطاع العام.. الاب خضرا: في العام 2020 سنشهد انهياراً اقتصادياً

اكد رئيس مؤسسة لابورا الاب طوني خضرا ان الزيادة على الرواتب نتيجة سلسلة الرتب والرواتب تثير الخوف والتساؤلات في ظل الوضع الاقتصادي الراهن، مضيفا ان على المواطن ان يشير إلى الخطأ وليس ان يراقب الفساد، فالمراقبة هي وظيفة النائب.

واشار إلى ان المشكلة تكمن في ان الدولة تدفع حوالي 11 مليار دولار للقطاع العام سنويا اما المطلوب اليوم فهو الكشف عن قيمة الانتاجية مقابل هذا الصرف، كاشفا ان على مجلس النواب طلب الداتا من الدولة لمراقبة ما يحصل في القطاع العام.

وتابع قائلا "البلد قادم على كارثة اقتصادية ومن الضروري اليوم معالجة هذه الازمة المحلية، وهدر المال العام يجب ان يتوقف".

واعلن ان لبنان ليس بلدا منتجا بل بلد محاصصة اذ ان الجميع يعمل فيه لجماعته الخاصة بهدف الكسب في السياسة خاصة في الانتخابات النيابية.

وكشف انه " في ال 2020 سنشهد على انهيار لبناني اقتصادي ، قائلا "يجب محاكمة الفساد وليس من يلقي الضوء على الفساد".

ولفت الى انه حتى اخر عام 2016 امنت لابورا بحدود 40 الى 50 وظيفة شهريا، اما منذ 2017 فتم توظيف بين 4 الى 5 اشخاص وتراجعت النسبة حتى 85%، وذلك نتيجة الهدر والفساد والوضع المتردي، وقال "لا يجوز ان نستمر بهذا الهدر في القطاع العام غير المنتج، انتاجية الدولة ستؤثر سلبا على الموازنة العامة".

من جهته اكد المدعي العام المالي القاضي علي ابراهيم، ان الملف قد فتح وهو بحاجة للتدقيق في ظل غياب الاسماء من المقال الذي نشر وتضمن معلومات عامة، والكل متفق على وجود هدر في المال العام.

بدوره شدد رئيس الاتحاد العمالي العام بشارة الاسمر على اننا اصبحنا نعيش في ثقافة "اللا": لا للكهرباء، لا للمياه لا للعمل...، وثقافة الفساد باتت متأصلة في الجسم اللبناني الى درجة اننا دخلنا في حالة استسلام".

وسأل "كيف للمسؤولين ان يتسابقوا على الوزارات السيادية والخدماتية واللبناني يئن من الجوع ويُصرف من عمله بسبب  تنافس العمالة الاجنبية ؟"

ولفت إلى ان الحل يكمن  في ان نتعاون جميعأً وان يكون لدينا رغبة في التغيير، وقال "اتوجه الى رئيس الجمهورية، فنحن لدينا واقع مهم: ان الحكومة الاولى لم تسمَّ بشي، اما الحكومة اليوم فهي حكومة العهد الاولى، فليكن في هذه الحكومة، الرجل المناسب بالمكان المناسب ولنبتعد عن المحاصصة وللتسريع في تشكيل الحكومة".

ودعا القطاع الخاص والمدارس والمؤسسات الدينية الى التعاون، قائلا "للأسف يبدو وكاننا نعيش اليوم في حارة كل من ايد الو".

وختم داعيا الى احياء السلطات الرقابية، كمجلس التفتيش المركزي فنحن نعيش في منهج طائفي وفساد.

المصدر: Kataeb.org