القرار خلال ساعات او ايام.. غانم: يروحوا يتسلّوا بغير الاعلام

  • محليات
القرار خلال ساعات او ايام.. غانم: يروحوا يتسلّوا بغير الاعلام

استمع قاضي التحقيق الأول في جبل لبنان نقولا منصور الى الاعلامي مارسيل غانم، في حضور وكيله النائب بطرس حرب. ثم استمع منصور الى مدير الأخبار في المؤسسة اللبنانية للارسال جان فغالي.

النائب بطرس حرب اعلن بعد جلسة الاستماع ان "قاضي التحقيق الأوّل في جبل لبنان نقولا منصور اخذ افادة غانم وفغالي وقرّر ترك غانم بسند اقامة" مشيراً الى انه يتم الان انتظار صدور القرار الظني الذي بحسب قول حرب، سيصدر خلال ساعات او ايام.

وعلى الرغم من انه رأى ان ما حصل في الجلسة جيد وطريقة تصرف قاضي التحقيق كانت موضوعية، الا انه شدد على ان هذه "الجرائم" المنسوبة هي صنيعة ظرف سياسي معين لا علاقة لغانم فيها.

وقال: "احيي الوقفة التضامنية مع غانم، واراهن على ان القضاء بغض النظر عن هذه الحركة الاحتجاجية التي شهدناها، سيدرك ان هذه الملاحقة كانت بغير مكانها وان غانم لم يرتكب اي جرم وان على القضاء ايقاف الملاحقة وطوي صفحة لا اريد اسميها بالذل، بل سأقول محاولة تغيير صورة لبنان".

وكرر حرب مراهنته على عدالة السلطة والقضاء، مشدداً على اننا "مواطنين نحترم القانون وان الحريات غير مرتبطة بموقف السلطة القضائية أو السلطة السياسية وهي موجودة في داخلنا". 

وكان حرب قد اكد قبل الجلسة ان "هذه الملاحقة لا تستند الى اي سند قانوني وهي سياسية وتحد لحرية الاعلام والرأي"، مشيراً الى انه "لم نلجأ الى الاستئناف لاننا رأينا انه من الافضل مواجهة الحقيقة والعدالة ولنا قضاء نثق فيه ونحن نراهن ان هذا القضاء سينصف غانم وسيعيد نظامنا ديمقراطياً لا قمع فيه".

الاعلامي مارسيل غانم جدد التأكيد ان هذه الدعوى لا اساس لها، وقال: "جلسة الاستجواب لم تكن سهلة رغم ان القاضي كان موضوعياً، ونحن نتكل على ان يذهب الملف الى الحفظ حفاظاً على سمعة البلد والحريات وما تبقى من وجه هذه السلطة".

واعرب عن اعتقاده بأن ما نشهده اليوم هو معركة حريات تطال كل الزملاء الاعلاميين واذا انتصرنا في هذا الملف ستنتصر الحرية الاعلامية في لبنان، وتابع: "بعض من في السلطة حاول تدجين الاعلام وفشل وفي الايام والاسابيع الماضية كانت هناك علامات استفهام حول الملفات التي رأيناها في البلد و"يروحوا يتسلوا بغير الاعلام".

وقبيل جلسة الاستماع الى الزميلين مارسيل غانم وجان فغالي، أكد رئيس مجلس ادارة الـLBCI بيار الضاهر أنه  يبدو ان هناك جوا في البلد ضد الحريات، وقال: "علينا كمواطنين وضع حد لهذه المحاولات التي بدأت تشبه الى حد كبير ما كان يحصل أيام السوريين".

وإذ اعتبر الضاهر ان ما يحصل يستهدف الاعلام وليس فقط مارسيل غانم، اشار الى ان جلسة اليوم مخصصة للاستجواب، ومن حق القاضي ان يأخذ وقته قبل اصدار قراره.

مدير الاخبار في الـLBCI جان فغالي قال: "كل الامور والملفات الشائكة في لبنان وجدت لها الدولة حلا بدءا من ملف الكهرباء والنفايات والثلوث البيئي وصولا الى أزمة زحمة السير ولم يتبق سوى ملف الاعلام وكيفية ادارة برنامج حواري".

 

المصدر: Kataeb.org