الكتائب اللبنانية - آخر الأخبار المحلية والعربية والدولية

خاص وبالصوَر - فيلم لبناني يدخل مهرجان كانّ السينمائي...إليكم قصة سيرين!

النجاح يولد من رحم المعاناة، وهكذا استطاع الفيلم الجامعي اللبناني القصير "انا من وطن" او I Come From A Land، الذي يجسد معاناة فتاة للحصول على بطاقة قانونية تشعرها بانتمائها الى وطنها الأم، الدخول الى خانة الأفلام القصيرة او Short Corner في مهرجان "كانّ" السينمائي الدولي، وهو من فكرة وإخراج خرّيجة جامعة سيّدة اللويزة، راوية المطري. وفي هذا الإطار، تحدثت المشاركة في البطولة، الطالبة جينا ابو زيد لـkataeb.org، التي تجسد شخصية "سيرين"، ان قصته تدور حول فتاة فلسطينية تعيش في لبنان وتملك جواز سفر اميركي، لكن هدفها الحصول على بطاقة قانونية او اي دليل يثبت هويتها الحقيقة، فتعيش معاناة كثيرة وتواجه تحديات مختلفة إثر رفض طلبها بفعل تخطيها السن القانوني اي 18 عامًا. الفيلم تمّ تصويره خلال شهر حزيران الماضي، ويحكي في تفاصيله، جوانب عدة من حياة المطري الواقعية، فيما تلفت او زيد الى تلقيها دورسًا خاصة كي تتقن اللهجة الفلسطينية، ليبقى الأمل بأن يحصد هذا الفيلم القصير، اهتمام المخرجين والمنتجين في "كانّ"، بهدف توسيع فكرته وتحويله الى فيلم سينمائي كبير. الجدير ذكره ان جينا، التي ستشارك ايضا في بطولة مسلسل محلي للمنتجة مي ابي رعد والمخرجة رنده علم والكاتب وليد زيدان، هي ابنة الإعلامية الراقية رولى ابو زيد، من الجيل الذهبي لتلفزيون لبنان الرسمي.

الأب خضرا: نعيماً للدولة ونشكر الله أنهم استيقظوا بعد 5 سنوات

طالب رئيس اتحاد "اورا" الأب طوني خضرا الدولة اللبنانية بالإعتذار منهم عن الشكاوى والدعاوى التي لاحقتهم وسببت في عرقلة عملهم وتوقيف بعض جمعياتهم وذلك بسبب إضاءتهم على الفساد والأرقام وعن التوظيف العشوائي. وأكد خضرا في حديث لصوت لبنان 100.5 أنهم أول من كشفوا أن هناك 355 ألف موظف في الدولة، 100 ألف متقاعد و115 ألف عسكري و143 موظف مدني من ضمنهم 23 ألف و700 يعترف بهم مجلس الخدمة الوطنية و 114 ألف "داشرين". وكشف أن هناك حوالي 40 مكتوبا مقدما من مجلس الخدمة المدنية للوزراء بتوظيف غير شرعي وفي بعض الأحيان كتبوا ثلاث مرات لنفس الوزير وكان رده "روحوا غلو هالقرارات واشربوا زوماتهن". وأشار الى أنه يرى شبان وشابات يأتون الى لابورا باكيين واعتبر أنه يجب أن نقول للسلطة ليس الحل بوقف التوظيف لمدة ثلاث سنوات بل الرجوع ست سنوات الى الوراء وتطهير القطاع العام من الموظفين غير الكفوئين والذين دخلوا بسبب التوظيف السياسي العشوائي وإستبدالهم بالخريجين الكفوئين لكي لا يهاجروا، فإذا لم يسيروا بهذا الحل فنعتبر أن الدولة تشرّع الفساد والتوظيف الطائفي والعشوائي. وعن كشفه أن هناك 30 ألف موظف يتقاضون رواتبهم ولا يعملون قال: الأرقام أثبتت بأنهم 30 ألف وأنا صرحت سابقاً عن 20 ألف فقط خوفاً من أن أسجن. وأشار الى أن لابورا قامت بهيكلية الدولة ويمكن أن تظهر أسماء جميع الموظفين بالأسماء والطوائف ولكن شرط أن نقدمها أمام كل الناس لكي لا يقال أننا نحاسب السياسيين بدل أن نقوم بإصلاحات فعلية. وقال "نعيماً للدولة اللبنانية على "الحلاقة" وأشكر الله بأنهم استيقظوا بعد خمس سنوات."