الكتائب أحيت ذكرى الشهيد الاول جوزف أبو عاصي

  • كتائبيات

احيا حزب الكتائب اللبنانية ومنطقة عين الرمانة ذكرى الشهيد الاول الرفيق جوزف ابو عاصي في قداس الهي في كنيسة سيدة الخلاص ترأسه الاب ايلي عازار وعاونه الاب ايلي صليبا  وحضره الى جانب عائلة الشهيد أبو عاصي الامين العام الرفيق نزار نجاريان واعضاء المكتب السياسي الرفاق جورج جمهوري ومجيد العيلة ولينا الجلخ  ورئيس بلدية الشياح الاستاذ ادمون غاريوس ورئيس مصلحة التحقيق الرفيق شارل الحاج  ورئيس مصلحة الشهداء الرفيق وسيم كفوري ورئيس اقليم بعبدا الرفيق رجا قرطباوي وحشد من رؤساء الاقسام والمصالح الحزبية واللجنة التنفيذية لاقليم بعبدا.

بعد القداس الالهي تحدث رئيس بلدية الشياح ادمون غاريوس الذي استذكر المراحل التي قطعتها المنطقة والبطولات التي سطرها ابناء عين الرمانة كي تبقى هذه المنطقة من لبنان أبية ورأسها مرفوع.

بدوره الأمين العام الرفيق نزار نجاريان شكر كل المشاركين في هذه الذكرى رابطا بين الحجر والبشر في عين الرمانة واستذكر شهيدنا الاول مفوض القوى النظامية الرفيق جوزف أبو عاصي والرفاق الشهداء الذين أثبتوا مقولة أن ما من احد يستطيع أن يرمينا في البحر وهذه  الارض هي ارضنا ونحن فيها متجذرون وهذه المنطقة منطقتنا ولن نرحل عنها.

واضاف:" لولا الشهداء لكانت مقولة الوطن البديل تحققت وما كنا هنا اليوم و ما كان لبنان ليستمر بالرغم من كل الثغرات الموجودة في الدولة وسنعالج الواقع الذي نحيا فيه ولكن الاهم اننا بقينا على هذه الارض وبقيت الارض لنا وبقينا أحرارا ونحيا بكرامتنا. كما أننا ندرك حتما أن لبنان هو لنا ولاولادنا من بعدنا والفضل بكل ذلك يعود للشباب الذين قاوموا على المتاريس واستشهدوا .

كما استذكر نجاريان الالتفاف والتلاحم الذي كان قائما بين المقاتلين والمواطنين لان المواطن كان يعرف جيدا ان هذا المقاتل كان على الارض ليحافظ على عرضه وكرامته وهذه اللحمة هي التي خلقت المعجزة في ذلك الزمان ."

وختم :"دماء شهدائنا لم يذهب هدرا ووعدنا لهم اليوم بعد 44 سنة ان نستمر بالنضال والعمل ليلا نهارا لان هذا هو قدرنا وقدر جيلنا وهذه رسالتنا لبقاء وديمومة لبنان وهذه رسالة الكتائب التي استمرت في التعبير عنها من خلال شهدائها وعلى راسهم الرئيس الشهيد الشيخ بشير الجميل . "

وفي الختام وضعت اكاليل الزهر على النصب التذكاري للشهيد الاول جوزف أبو عاصي في مكان استشهاده وعلى نصب شهداء الكتائب (تمثال الرصاص).

المصدر: Kataeb.org