الكتائب فَضَحت الصفقة وأجبرت الحكومة على الغاء استدراج عروضها المفبرك...سابا: لمعامل دائمة بدل البواخر

  • محليات
الكتائب فَضَحت الصفقة وأجبرت الحكومة على الغاء استدراج عروضها المفبرك...سابا: لمعامل دائمة بدل البواخر

انتصرت الاصوات المطالبة بالشفافية وتطبيق القانون على اصوات سلطة باتت تمتهن الفساد وتمرير الصفقات.. فبعدما وقف حزب الكتائب منذ اليوم الاول بوجه الحكومة ورفع الصوت وفضح وكشف بالمستندات هذه الصفقة التي كانت تحاك في موضوع الكهرباء، اضطرت الحكومة ان تتخذ الخيار الصعب وتلغي ما اسمته "مناقصة الكهرباء" لكنها في الحقيقة لا ترتقي الى مستوى تسمية "مناقصة" لان ما حصل كان مجرّد استدراج عروض "مفبرك".

منسق المرصد اللبناني للفساد شارل سابا اكد في حديث لـKataeb.org ان من حيث المبدأ والقانون، يُفترض اعداد دفتر الشروط في مؤسسة كهرباء لبنان او وزارة الطاقة من قبل الجهاز الاداري في الوزارة وليس من قبل مستشاري الوزير، وان يُرسل دفتر الشروط الى ادارة المناقصات التي تضع ملاحظاتها عليه وتجري المناقصة.

وتابع: "اما من حيث المنطق، فالخطة الطارئة للكهرباء التي عرضها وزير الطاقة سيزار ابي خليل في اذار العام 2017 تقول ان نسبة التغذية ستنخفض في فصل الصيف الامر الذي يستدعي جلب بواخر سريعاً، وكان يفترض ان تصل الباخرة الاولى في شهر ايار والثانية في شهر آب، ولدى وصولهما من المفترض ان تبدأ اجراءات لتلزيم انشاء معامل الكهرباء."

واوضح سابا ان الملاحظة الاولى على قرار مجلس الوزراء الحالي هي ان حجة الموضوع الطارئ قد انتفت لان فصل الصيف قد انتهى، اي ان اعادة المناقصة في دفتر الشروط لم يعد له اسباب موجبة، وسأل "لماذا لا نُطلق مناقصات انشاء المعامل؟"

واضاف: "اما الملاحظة الثانية فهي انه إذا كان هناك من داعٍ بعد لمعامل طارئة الى حين انشاء معامل دائمة، لماذا حصر الموضوع بالبواخر؟ علماً ان هناك عروضا قُدّمت الى مجلس الوزراء والى وزير الطاقة حول معامل طارئة على الارض بكلفة ادنى بـ800 مليون دولار من كلفة البواخر."

 

المصدر: Kataeb.org