الكتائب ودعت صلاح مطر

  • كتائبيات

ودع حزب الكتائب اللبنانية في مأتم مهيب عضو المكتب السياسي السابق  المحامي والأديب وأمير المنابر صلاح مطر بحضور الرئيس أمين الجميل والنائب سامر سعادة والنائب والوزير السابق ادمون رزق وحشد من أعضاء المكتب السياسي السابقين والحاليين ورئيس اقليم البترون الرفيق أرز فدعوس ورفاق الراحل الكبير والعائلة في كنيسة سيدة الانتقال في تنورين.

الرئيس أمين الجميل تحدث في المناسبة عن الراحل الكبير الذي كان دوما يهدف الى جمع الرفاق والاخوة وكان رمزا للمحبة والالفة التي كانت تميز صلاح مطر.كما استذكر صلاح الاب الصالح ومثال العائلة اللبنانية التي تعتبر الخلية الاساسية لبناء هذا الوطن.

ولفت الرئيس الجميل الى ان مطر كان تلميذا مميزا في مدرسة بيار الجميل والرئيس المؤسس كان يعتبره مثالا للمناقبية الكتائبية.وعلى صعيد القانون كان مطر مرجعا للكثيرين ولن ننسى وقفاته على المنابر وهو وبالرغم من كل المحن لا سيما الصحية منها أصر على الاستمرار والبذل في سبيل الكتائب وكلمة الحق.

كما كانت كلمة لنقيب المحامين ألقاها المحامي عزيز طربية الذي استذكر الراحل الكبير في مسيرته الانسانية والحقوقية والمهنية وهو الذي طبع النقابة بشخصيته وسيرته الطويلة التي أغنت النقابة حيث كان مطر مرجعا حقوقيا.

طربية قال:"شربنا من ينابيع تنورين المروءة وصلاح مطر حجز في كل قلب امانة وتغلب على مرضه الذي لم يتمكن من التاثير على فكره فاستمر انتاجه الفكري حتى النهاية.واليوم رحل صلاح بعدما ملأ الدنيا سياسة وفكرا وأدبا وقانونا."

طربية لفت الى أن مطر كان وفيا لنقابته اشد الوفاء فأولاده يكملون مسيرة والدهم الذي سيبقى محاميا الى الابد.

كما ألقى الأستاذ سهيل مطر كلمة وجدانية باسم العائلةذات طابع شعري  مؤثر رفض فيها البكاء مؤكدا اننا هنا لنصلي من أجل من انطوى على نفسه وغفا ...وهو الذي لم يعرف اليأس... وهو الذي أتعب نفسه من دون ان يتعب الاخرين ...وهو كالنسر الوحيد الذي حلق عاليا... وهو الذي شلت اصابعه ولم تشل قصيدته.وختم بالقول:"صلاح مطر كبير ولم يتكبر وفي قلبه اكوام من المحبة."

وفي الختام تسلمت عائلة الراحل الكبير درع وفاء وتقدير باسم الكتائب اللبنانية.

المصدر: Kataeb.org