الكيدية بين الاشتراكي والتيار.. إلى أين؟

  • محليات
الكيدية بين الاشتراكي والتيار.. إلى أين؟

انعكس الجو المشحون بين "التيار الوطني الحر" والحزب "التقدمي الاشتراكي" كيدية ترجمت في إقحام الإدارة العامة بالصراع السياسي بينهما، إذ بدأت "حرب إقالات" نفّذها وزراء الطرفين بحق موظفين محسوبين على هذه الجهة أو تلك.

وقالت مصادر سياسية متابعة لـ"الجريدة" الكويتية، أمس، إن "تصرف الوزراء الكيدي يعتبر سابقة في تاريخ لبنان الحديث، وهو يطال بعض الموظفين المشهود لهم بمناقبيتهم العالية"، مضيفةً أن "الاستمرار في هذا النهج التصعيدي، ستكون له تبعات مباشرة في الشارع".

في موازاة ذلك، أكدت مصادر نيابية بارزة لـ"السياسة" الكويتية، أن الحرب المشتعلة بين الاشتراكي والتيار تنذر بمضاعفات بالغة السلبية، وتحديداً على صعيد تأليف الحكومة، لأن النائب السابق وليد جنبلاط لن يسمح لأحد بلي ذراعه، بعدما أعطته الانتخابات النيابية حق تمثيل الطائفة الدرزية في الحكومة، وبالتالي فإنه لن يفرط بهذا الحق مهما واجه من ضغوطات وعلى الآخرين أن يفهموا ذلك.

المصدر: Kataeb.org