"اللبناني ما بقا يحمل" #فاتورة_الموتور_ولعانة

  • متفرقات

"كهرباء او موتور" هو سؤال يتكرر يومياً وبشكل متواصل على لسان المواطن اللبناني الذي يدفع فاتورتين الاولى للدولة مقابل عدم تأمينها الكهرباء والثانية لمافيات الموتورات الذين يستغلون الوضع. فيمضي يومه بين "راحت الكهربا" و"طفّي القازان هيدا موتور ما بيحمل"، لكن في الحقيقة المواطن الفقير هو الذي لم يعد بامكانه ان يحتمل هذا الامر اكثر.

وبما أن الوضع مع وزارة الطاقة اشبه بـ"لا تندهو ما في حدا" بسبب اصرارها على خيار البواخر منذ سنوات، يضطر اللبنانيون الى الرضوخ الى مافيات الموتورات، وأمس انتشر على موقع تويتر هاشتاغ #فاتورة_الموتور_ولعانة للتعبير عن الاستياء، كما نشر احد المواطنين صورة تظهر الفرق بين فاتورتين الاولى لكهرباء لبنان بقيمة 25 الف ليرة عن شهرين، اما الثانية فعن اشتراك الموتور لشهر حزيران فقط وقد بلغت 280 الف ليرة.

ريتا سألت "الموتيرات لمين؟ مين ورى هالتجارة يلي كل الوزراء والنواب مش قادرين يوقفوها ويرجعو الكهربا طفرتونا.."

وقال احد المغردين: "معكن خبر..كمان نحن عنا فاطمة غول مش بس تركيا... بس عنا شي فخم...بتلاقيها مزينة البحر من كم سنة.. وعم تسبح ببحرنا من جيوبنا..لانها ببساطة هي باخرة لتوليد الكهربا استأجروها بهالزمنات على امل تصير الكهربا عنا ٢٤/٢٤.... ولا جيوبنا ارتاحت ولا الحلم تحقق".

 

 

المغرّد عباس زهري قال "ليش بعدها المعامل بتشتري الفيول من شركة وحدة وبسعر عالي عن سعر السوق؟ فتشوا ع مين اعطى هيدي المناقصة وقبض العمولة؟"

 

 

اما رامي فقال: "حلم الكثيرين وزارة الكهربا لانه ربح بلا رسمال وهيك بتضل #فاتورة_الموتور_ولعانة".

 

 

وقال روي: "195000 فاتورة الاشتراك هيدا الشهر وهاي عالعداد ومع واسطه وقلي شكور ربك انك عداد مش مقطوعه والا كنت دفعت 280000... فقلنالوا والله فضلت علينا يا كبيير وجميلتك ليوم الدين.. عفكرا، بحياتي انا ولا مره كافر بس ليوم عنّت عبالي.. قال لشو الهجرة عكندا قال #فاتورة_الموتور_ولعانة"

 

 

 

المصدر: Kataeb.org