المسؤولون يعزّون بأنان: كان داعمًا للسلام في لبنان

  • محليات
المسؤولون يعزّون بأنان: كان داعمًا للسلام في لبنان

 أبرق رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، إلى الامين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، معزيا بوفاة الأمين العام الأسبق للمنظمة الدولية كوفي انان، الذي شغل منصب الامين العام المساعد للأمم المتحدة قبل ان يعين أمينا عاما لها في العام 1997 ويبقى في منصبه حتى العام 2006.

وجاء في برقية الرئيس عون: "ببالغ الأسى، تبلغت نبأ وفاة الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة السيد كوفي انان، بعد سنوات من العطاء في سبيل السلام والأمان في العالم".

واشار رئيس الجمهورية في برقيته إلى ان "لبنان عرف الفقيد لسنوات"، معتبرا انه "طوال هذه السنوات الصعبة من تاريخ لبنان الحديث كان داعما لوحدة وطننا وسلامة أرضه، وعاملا فاعلا في ارساء السلام فيه، بصورة خاصة من خلال قوات حفظ السلام في جنوب لبنان "اليونيفيل"، مؤكدا دائما على أمله بمستقبل لبنان ودوره في منطقته والعالم. وبفضل ذلك كانت له مكانة خاصة في ضمير كثير من اللبنانيين". 

 

 رئيس مجلس النواب نبيه بري أبرق بدوره الى الامين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس ولرئيس جمهورية غانا نانا أكوفو أدو، معزيا بوفاة الامين العام الاسبق للأمم المتحدة كوفي انان، "الذي نذر جزءا من جهده في سبيل ارساء قواعد الامن والسلام الدوليين".

 

رئيس "الحزب التقدمي الإشتراكي" الوزير والنائب السابق وليد جنبلاط أبرق من جهته، إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، معزيا بوفاة الأمين العام الأسبق كوفي أنان.


وقال جنبلاط في برقيته: "أنان كان معروفا عنه دعمه الكبير لحقوق الإنسان وسيادة القانون وتعزيز العلاقات مع المجتمع المدني والقطاع الخاص والشركاء الآخرين".

أضاف إن "التجديد لولايتين لأنان في منصب الأمانة العامة للأمم المتحدة بين عامي 1997 و2006، إنما عكس التقدير والإحترام الكبير التي تمتع به الراحل في مسيرته الديبلوماسية من المجتمع الدولي"، مذكرا بأن "أنان في ولايتيه أطلق العديد من المبادرات لإصلاح الأمم المتحدة بهدف زيادة قدراتها لمواجهة تعقيدات عالم اليوم".

وتابع: "أنان كان مؤمنا بالسلام وعمل بجهد كبير لمعالجة النزاعات بطريقة سلمية في العديد من المناطق حول العالم مثل نيجيريا والعراق وجنوب لبنان بالإضافة إلى بقع أخرى مشتعلة".

كما أشار جنبلاط في برقيته إلى الحقبة التي تولى فيها أنان منصب مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا بعد إندلاع الحرب سنة 2001، معتبرا ان "مشروع السلام من النقاط الست الذي كان قدمه في آذار من العام 2012 كان سيوفر لو طبق سقوط آلاف الشهداء وتلافي نزوح ملايين المهجرين من داخل وخارج سوريا"، وأردف إن "أنان بعد أن اكتشف بأن جهوده وصلت إلى حائط مسدود تنحى جانبا بشجاعة".

وختم برقيته بتقديم التعازي لغوتيريس وهيئة الأمم المتحدة وجميع العاملين فيها ولأسرة الراحل أنان. 

المصدر: Kataeb.org