المستقبل يدرس جدوى استمرار الحوار

  • محليات
المستقبل يدرس جدوى استمرار الحوار

مصير الحوار بين حزب الله وتيار المستقبل طرِح بقوّة بعد المواقف الاخيرة للنائب محمد رعد في ضوء تأزّم العلاقة بين ايران والسعوديّة.

وفي هذا الاطار،أكد النائب سمير الجسر في حديث لصحيفة "الرأي الكويتية": "صحة وجود نقاش داخل تيار “المستقبل” حول جدوى إستمرار الحوار مع حزب الله "، مؤكداً “أن لا قرار في هذا الشأن بعد، ولكن هناك توقف عند موقف النائب محمد رعد الأخير ودراسة للموضوع بدقة وجدية”، لافتاً الى انه “يُفهم من كلام النائب رعد على انه محاولة لنسف الحوار، والأمر يحتاج الى التوقف عنده ودرسه بهدوء وروية لإتخاذ القرار الذي نجده مناسباً”.

واضاف:“لنضع جانباً الشتائم والكلام الذي يؤسفني ان يصدر عن زميل في مثل هذا الموقع، فان ما قاله النائب رعد ينطوي على إقرار بأنهم يعطّلون الرئاسة ، وأن ما يطرحونه ليس إنتخاب رئيس للجمهورية بل تعديل النظام، وهذا جوهر طرْح رئيس كتلة نواب “حزب الله” تحت عنوان صلاحيات الرئيس”.

الجسر سئل: ما المطلوب من “حزب الله” فيما “المستقبل” يناقش جدوى إستمرار الحوار الثنائي، هل موقف أو تطمين معيّن عبر قنوات محددة أم ماذا؟ فأجاب: “هم يعرفون ما عليهم”.

وأضاف: “هل كلام النائب رعد يقال؟ هل هو دعوة الى الحوار؟ فعلاً الأمر مؤسف”.وعما اذا كان يحصل تواصل مع “حزب الله” عبر رئيس مجلس النواب نبيه بري أو قنوات معينة، قال النائب الجسر: “ليس على حد علمي، ولكن الرئيس بري عادة هو الذي يجري مثل هذه الإتصالات، وكان له كلام في الساعات الماضية عن أنه سيحاول إنقاذ الحوارين: حوار “المستقبل و”حزب الله”، والحوار الوطني".

"المركزية" سألت عضو كتلة "المستقبل" النائب احمد فتفت عن "مصير الحوار" بعد حرب البيانات، فأعلن ان الكتلة تبحث في الموضوع، وقرار الاستمرار به او يعود لقيادة التيار التي ستحدده قبل الاثنين المقبل، لان الكلام الاخير للنائبين محمد رعد ونوّاف الموسوي على حدّ تعبيره "غير مقبول ومتدنٍ من مستوى الاخلاقية السياسية، وهما بكلامهما يحاولان الانقلاب على النظام واخذهم رئاسة الجمهورية "رهينة" لفرض شروط سياسية".

وقال "انا مُقتنع بأن لا جدوى من الحوار الثنائي لان لا نتائج "عملية" له بل على العكس تشنّج اضافي من قبل "حزب الله" الذي "يعتبر" ان كل مبادرة نقطة ضعف، في حين اننا في كل مرّة نطلق مبادرة انما انطلاقاً من احساسنا بمسؤولياتنا الوطنية"، مشيراً الى "مشكلة في "الذهنية السياسية" لدى "حزب الله "، اذ بات يتصرّف مثل حزب البعث في سوريا او العراق بانه الحزب الحاكم في البلد".

المصدر: Kataeb.org