المسرحية الاشهر عالمياً.. من باريس إلى لبنان

  • فنون

أُطلقت النسخة السابعة لمهرجانات جونية الدولية في مؤتمر صحفيّ عُقد في كازينو لبنان. ووعدت رئيسة لجنة "جونية إنترناشيونال فيستيفال" زينة افرام بصيف واعد بسحر أمسياته، ينعكس على المنطقة حركة سياحية متألّقة. وركّزت على أنّه "تنادى صبايا وشباب المدينة حول حلم رؤية جونية بأجمل حلّة، لوحة فنيّة، أيقونة متألّقة وسفيرة أناقة ورقيّ للعالم أجمع. لاقاهم المجلس البلديّ السابق في منتصف الطريق، فأثبت الأمر أنه بالتعاون البنّاء دون عقد وحقد، يستطيع المجتمع المدنيّ مع السلطة المحليّة جعل المهرجان أولاً بتصنيف وزارة السياحة".

أضافت:" للأسف، رفضت السلطة الحاليّة هذا الواقع رغم محاولاتنا الكثيرة. وللأسف أيضاً لم يتمّ العمل على مثال ما هو قائم في كلّ المهرجانات الكبيرة، حيث هناك فريق للمهرجانات وفريق من السلطة المحليّة يتعاونان. فكان علينا إكمال رسالة حبّ جونية وحبّ الحياة، متجاوزين كل العراقيل الموضوعة أمامنا، مؤكدّين على الاستمرار وقبول التحدّي".

افرام أشارت أيضاً انه " من خلال العمل التطوّعي، حمل فريق العمل هذه الرسالة إلى كلّ اللبنانيين وكل زوّار لبنان. تعاون الفريق، تعب وتضامن، وأثبتنا للجميع ان المجتمع الأهلي وعنصر الشباب قادر أن يصنع الفرق، ونحن بفخر وتواضع صنعنا الفرق".

وختمت قائلة:" في النتيجة، هذه هي رسالة مدينة جونية في الانفتاح والابداع. هذه رسالة لبنان الحضاريّة تجاه المحيط والعالم. وهذه أمانة وضعها بين أيدينا مئات الآلاف من المواطنين والمغتربين الذين أمّوا المدينة والمهرجانات في موسمها، وكما هو معروف في عالم الأعمال، يتحدّى الأوّل دائماً ذاته في سبيل التطوير والتغيير، أما من يأتي لاحقاً، فيقلّد الأول لا غير".

من ناحيته، عرض نائب رئيس اللجنة ومديرها العام فادي فياض برنامج المهرجان، معلناً انناسنكون على موعد مع الرومنسيّة في حفل للفنان وائل الكفوري مساء الأحد الثاني من تموز. أمسية تعلن التمسّك بحبّ الحياة، ولا عجب أن تستقطب الكبار والصغار العاشقين لباقة مختارة من الكفوري.

وفي نفحة ثقافيّة دوليّة كدليل على الانفتاح، ولما في ذلك من ترجمة لدور لبنان ومن انعكاس إيجابيّ على الحركتين السياحيّة والاقتصادية، سيشهد المهرجان حدثاً ثقافيّاً ابداعياً مع النسخة الأصليّة للعمل المسرحيّ الضخم "نوتردام دو باري" في غنائية من نصّ لفيكتور هوغو، الأكثر شهرة عالميّاً.

العمل هو بإشراف المنتج والمؤلفّ الموسيقيّ أسامة الرحباني ومشاركة النجمة اللبنانيّة الرائعة هبة طوجي بدور إزميرالدا، في عروض أيام السبت، الأحد، الإثنين والثلاثاء 8 و9 و10 و11تموز.

الرحباني أكد ان الموقع المختار يليق بمهرجانات جونية الدوليّة ويتلاءم مع متطلبات تأدية المسرحيّة التاريخيّة العالميّة وتجهيزاتها التقنيّة الضخمة بمستوى عالمي.

وتختتم المهرجانات بسهرة للفريق الفني العائد إلى" ميوزيك هول": الأخوان شحادة، طوني حنا وبلال وغيرهم يوم الجمعة 14 تمّوز مع أجمل الأغاني اللبنانيّة والوطنيّة.

أما السبت 15 تموز فسنكون مع الحفل الختامي والعرض المبهر للألعاب الناريّة، الذي استقطب على مدار الأعوام السابقة مئات الالاف من القاطنين والزوّار وأصبح الحدث السياحي الأهمّ في لبنان.

وفي اللحظة التي ستنار فيها المنطقة في احتفالية الأضواء من قلب الخليج، سيرافق الحدث بموسيقاه الفنّان اللبناني اللامع ميشال فاضل مع مجموعة من العازفين من على مدارج المهرجان في غزير.

عزف ممنهج سيستقطب عنصر الشباب بالطبع، إضافة إلى الكبار والصغار، في تزاوج ما بين البرّ والبحر وما بين الألعاب الناريّة وما ستصدح به الآلات الموسيقية من تفاعلات مبدعة، ما سيخلق دون شك جوّاً من الدهشة في التقاط سحر اللحظة بالعيون والآذان.

 

 

المصدر: Kataeb.org