الوضع الاقتصادي خطير .... شقير: تفاجأنا بأسماء الاثرياء المرشحين لمرسوم التجنيس

  • محليات
الوضع الاقتصادي خطير .... شقير: تفاجأنا بأسماء الاثرياء المرشحين لمرسوم التجنيس

اكد رئيس الهيئات الاقتصادية محمد شقير الحاجة الى قوانين تجارية وعقارية جديدة ولا سيما للحفاظ على القطاع العقاري، داعياً الى الاسراع بتأليف  الحكومة والاهتمام بالملف الاقتصادي في اولى جلساتها بعد تأليفها.

كلام شقير جاء في مداخلة عبر اثير صوت لبنان 100,5، شدد فيها على اهمية انقاذ القطاع العقاري، ولا سيما ان ديونه وصلت الى 20 مليار ليرة وهي تشكل ثلث ديون لبنان.

واذ اكد ان هناك 5 آلاف شركة متصلة مع هذا القطاع، حذر من فشل هذا القطاع، داعياً الى الاسراع في القيام بالاصلاحات.

وقال: " نحن بحاجة لاصلاحات جدية، وجميع القوى السياسية من رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة المكلف، تتحدث عن الاصلاحات، فلتتألف هذه الحكومة سريعاً، ولنراقب من هم الاشخاص الذين سيقفون بوجه الاصلاحات، فهؤلاء سيكونون ساعيين الى الفساد، وعلينا محاسبتهم".

وفي السياق عينه، امل ان تتشكل سريعاً  الحكومة من اجل عودة مؤسسات الدولة وتلعب دورها، وان تخصص اولى جلسات الحكومة لاقتصاد لبنان وحماية قوانين اقتصادية مثل قانون حماية المستثمر وقانون الجمارك وغيرها....

واضاف: " ان لبنان هو البلد الثالث الاكثر مديونية في العالم ونحن لا نستطيع الاستمرار بهذا الشكل، ولو لم يكن الوضع خطيرأً لما كنا حذرنا من سلسلة الرتب والرواتب، ولا سيما انها اقرت من دون دراسة مسبقة، مرتكزة على ارقام ربح لم تكن سوى وهمية".

وشبه رئيس الهيئات الاقتصادية الوضع الاقتصادي الى البرتغال، لكن في " البرتغال اخذت 3 قرارات لحل الازمة وهي: تخفيض رواتب القطاع العام، تخفيض الضرائب، وتخفيض الفوائد اما في لبنان فأخنا ايضاً 3 قرارات ولكن هي: اقرار سلسلة الرتاب والرواتب، زيادة الضرائب الى 17%، زيادة ال tva  1% والفوائد".

وشدد شقير ان ديوزن لبنان التي اخذت من سيدر يمكن ايقافها بمجرد حل أزمة الكهرباء، مطمئناً اللبنانيين بان الحكومة الجديدة ستحلّ مشكلة الكهرباء.

كما انه اوضح ان "لا قطاع في لبنان ليس عليه خطر"، لافتأ الى ان المجتمع الدولي خائف على وضع لبنان ولا سيما ان لم يكن هناك مساعدات جدية.

وفي سياق آخر، اكد ان لا علم للهيئات الاقتصادية بأسماء رجال الاعمال والاثرياء التي تم تسميتها لمرسوم التجنيس، مشدداً انه "تفاجأ بهؤلاء الاشخاص وكما نتمنى لو كنا علمنا بها سابقاً".

 

المصدر: Kataeb.org