امين اسكندر يردّ على افتراءات جريدة الأخبار!

  • محليات
امين اسكندر يردّ على افتراءات جريدة الأخبار!

رداً على المقال الذي صدر مؤخراً في جريدة الأخبار والذي تضمّن إتهامات كاذبة ومفبركة وافتراء متعمد، فقد أدلى الأمين العام لجمعية "طور لبنون" المهندس أمين اسكندر على أثر ختم التحقيقات وثبوت براءته من كافة التهم الموجهة إليه، بالبيان التالي:
اننا نفتخر بلبنانيتنا وبهويتنا المسيحية وسنظل نناضل من أجل قضية المجتمع المسيحي الحر. بناء عليه نحن نحذر الكافة من المساس بسمعة الشرفاء. وإذ أزف للجميع بأن التحقيقات قد ختمت بشكل نهائي وقد ترسخت برائتي من أية تهمة تتعلق بالعمالة دون توقيفي كما زعم في المقال! وكما قد سطعت الحقيقة بأن نشاط جمعية "طور لبنون" هو أبيض وناصع كما ثلج لبنان. إن نشاطنا يندرج ضمن إطار استنهاض اللغة السريانية المقدسة كي نثبّت تجذر شعبنا بتاريخه الحضاري، وكل نشاطاتنا ذات عمق ثقافي وديني وإيماني مسيحي وجارية بالتنسيق مع الكنيسة المارونية، وإن أي زج للغة السريانية ضمن مخططات إسرائيلية هو خلط مرفوض وفيه تعدٍّ على مقدساتنا بغية فرض هويات قومية أو غيرها من عقائد "الإنصهار والتذويب". 
نحن سنواجه أي أجندات أخرى قد تسعى لفرض الذمية على المسيحيين عبر تخويفهم بشبح العمالة كلما أعادوا تفعيل وجدانهم، بينما جل طموحاتنا هو أن يتعايش المسيحيون والمسلمون باحترام وثقة متبادلة عبر قيم المساواة والحرية والعدالة، ليكون "الكيان اللبناني" نموذجاً للتعددية الإتحادية في العالم. 
ولا بدّ هنا من التنديد ورفض المقال المجافي للحقيقة برمتّه الذي نشر في صحيفة الأخبار، بحيث زعم أن المطرانين المحترمين سمير مظلوم وبولس انتقضا عملي، فيما الحقيقة أني تلقيت كل الدعم من البطريركية المارونية وعلى رأسها الكاردينال الراعي. وأشكر في المناسبة المطرانين مظلوم وصياح اللذين رفضا كلّ هذا الكلام الإفترائي بحقهما قبل أن يكون بحقنا فوقفا مع الحقيقة كصخرة مار بطرس، وكما لا بدّ أن ننحني أمام المباركة الروحانية التي تلقيناها من المطران غريغوري منصور الذي سارع الى تسطير رسالة عاجلة من كرسيّه في الولايات المتحدة الأميركية ليؤكد دعمه لنا!!! 
وأما التوجه بالكلام نحو بعض رجالات السياسة المسيحيين فما هو إلا محاولات دنيئة لاستهدافهم كما ونؤكد على كون علاقتنا وطيدة معهم ومع كافة الجهات المسيحية من دون أي استثناء، وبكون كلّ النشاطات التي يشاركنا فيها الساسة تحمل طابع محض ثقافي وديني وكل ذلك تحت إطار محض لبناني يتغنى بالأرزة ويضعها فوق أي اعتبار، ولن نسمح لأحد بأن يزرع شكوك التخوين عبر تلطيخ النشاطات ذات العنوان المسيحي بتهمة العمالة الرديئة. 
فاقتضى التوضيح.

المصدر: Kataeb.org