اوروبا تنجد تركيا!

  • دوليّات
اوروبا تنجد تركيا!

أعلنت الرئاسة التركية أن الرئيسين التركي رجب طيب اردوغان والفرنسي ايمانويل ماكرون، شددا خلال اتصال هاتفي بينهما على "أهمية تعزيز" علاقات بلديهما الاقتصادية، ليتزامن هذا الاتصال مع توتر شديد في العلاقات بين انقرة وواشنطن.

وأضافت أن الرئيسين "شددا على أهمية زيادة تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارات المتبادلة بين فرنسا وتركيا".

وأفيد ان الرئيسين قررا عقد لقاء بين وزيري الخزانة والمالية للبلدين بأقرب وقت ممكن في حين أكد ماكرون على أهمية الاستقرار الاقتصادي لتركيا بالنسبة لبلاده.

في الموازاة، بحث وزير الخزانة والمالية التركي مع نظيره الألماني قرار العقوبات الاميركية والخطوات المتخذة ضد الاقتصاد التركي، واتفق الرجلان على اتخاذ خطوات وإطلاق مبادرات لتعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين.

في هذا الوقت، قال وزير المال التركي براءة البيرق، اليوم، إن بلاده ستخرج "أقوى" من أزمة تراجع العملة التي تشهدها، مؤكدا عدم وجود خطة لطلب المساعدة من صندوق النقد الدولي.
وقال في مؤتمر عبر دائرة تلفزيونية مغلقة مع مستثمرين أجانب وفقا للتلفزيون الرسمي: "سنخرج أقوى من هذه الاضطرابات" وأضاف "لا خطة في شأن صندوق النقد الدولي. نركز على الاستثمار الأجنبي المباشر".
وعين البيرق، وهو صهر الرئيس رجب طيب أردوغان، الشهر الماضي ويواجه مهمة صعبة في ترتيب الاوضاع الاقتصادية.
وتوترت علاقات تركيا مع الولايات المتحدة بسبب احتجاز قس أميركي بتهم تتعلق بالإرهاب والتجسس.
وعوضت الليرة بعض خسائرها بعد اتخاذ الهيئات المسؤولة إجراءات تحد من إمكان المضاربة بالعملة.
وقال: "لن تكون هناك تنازلات في شأن الانضباط المالي"، مؤكدا اننا "نهدف الى خفض التضخم الى ما دون العشرة في المئة في اسرع وقت".
وأضاف أن "الإصلاحات الهيكلية ستكون أولوية".

المصدر: Kataeb.org