بالاسماء: عصبة الانصار اغتالت القضاة الاربعة في صيدا...وهذه تفاصيل القرار الاتهامي!

بالاسماء: عصبة الانصار اغتالت القضاة الاربعة في صيدا...وهذه تفاصيل القرار الاتهامي!

أصدر قاضي التحقيق في ​بعبدا​ ​بيار فرنسيس​ قراره الاتهامي في قضية اغتيال ​القضاة الاربعة​ في صيدا، متّهما عصبة الانصار بتنفيذ الجريمة.

تفاصيل القرار الاتهامي

وقد جاء في القرار الاتهامي ما يلي: "تقرّر وفقاً لمطالعة حضرة النائب العام لدى محكمة التمييز، النائب العام العدلي: 
أولا: اتهام المدعى عليهم أحمد عبد الكريم السعدي الملقب بـ"أبو محجن" ومحمود حسين مصطفى الملقب بـ"أبو عبيدة" وابراهيم جمال لطفي ووسام حسين طحيبش وحسين محمد شاهين وجهاد عويدات السواركة الملقب بـ"أبو همام" بمقتضى الجنايات المنصوص عليها في المواد 335 و549 و549/201 عقوبات والظن بهم بمقتضى المادة 72 أسلحة.
ثانيا: اتهام المدعى عليهما محمد قاسم طاهر وفريد سطام حجو بمقتضى الجناية المنصوص عليها في المادة 408 عقوبات.
ثالثا: اتباع الجنحة بالجنايات للتلازم.
رابعا: إصدار مذكرة إلقاء قبض بحق كل من المدعى عليهم المذكورين أعلاه وسوقهم مخفورين إلى محل التوقيف التابع للمجلس العدلي ليحاكموا أمامه.
خامسا: إصدار مذكرة تحرّ دائم لمعرفة كامل هوية كل من أبو الوليد (جزائري الجنسية) وشخص تونسي كان يقود السيارة التي استعملت في الجريمة وهي من نوع ب أم دبليو وأشخاص آخرين يحتمل تورطهم فيها.
سادسا: تدريك المدّعى عليهم بالاشتراك الرسوم والنفقات القانونية.
سابعا: إيداع الأوراق حضرة النائب العام لدى المجلس العدلي تمهيدا لإحالتها إلى المرجع المختص  

من هم القضاة الاربعة؟

يذكر أنه تم اغتيال كل من الرئيس الأول لمحكمة إستئناف لبنان الجنوبي القاضي حسن عثمان، المحامي العام لدى النيابة العامة الاستئنافية في الجنوب القاضي عاصم بو ضاهر، المستشار لدى محكمة استئناف الجنوب القاضي عماد شهاب، رئيس الغرفة لدى محكمة الدرجة الأولى في الجنوب والمستشار بالاستئناف القاضي وليد هرموش. يوم الثلاثاء في 8 حزيران 1999.

لحظات الجريمة

وتعود الذاكرة إلى الساعة الـ 12 و10 دقائق من يوم الثلاثاء في الثامن من حزيران 1999 خلال انعقاد الجلسة الأخيرة لـ «محكمة جنايات لبنان الجنوبي» في وضح النهار، لمحاكمة ثلاثة متهمين: فلسطيني وعراقيان.

كاتب المحكمة كميل رحال يدوّن تكليف المحامي سالم سليم، وهو محامي المتهم الفلسطيني، بالدفاع عن المتهم العراقي لأن محاميه لم يحضر، عندها أقدم مجهولان على فتح النار من أسلحة حربية عبر إحدى النوافذ الخلفية لقصر العدل القديم في صيدا، ليتحوّل المكان الى مسرح للجريمة.

صوت الرصاص ترافق مع الصراخ والزجاج المتناثر في المكان، ليتكشف الدخان عن حمام من الدماء التي سالت في المكان، كل ذلك استغرق نصف دقيقة من الزمن، تبعه إطلاق نار من خارج القاعة لدقيقتين، ليكتمل مشهد الجريمة.

جريمة أودت بحياة القضاة الأربعة، وإصابة 5 أشخاص بين محامين ومواطنين، كان في طليعتهم المحامي سالم سليم، الذي نجا من الموت بأعجوبة مع رئيس القلم كميل رحال الذي تمكن من مغادرة القاعة على قدميه بعد بتر عدد من أصابعه.

المحامي سليم رأى الموت ماثلاً أمام عيونه، قبل أن يسقط أرضاً ويتحوّل هو الآخر إلى شاهد على القضية، ليستيقظ على مشهد ارتطامه بالطاولات والكراسي خلال سحبه من قبل موظف الى خارج القاعة.

هل قتِل المنفذون؟

ومؤخرا كشفت مصادر قضائية ان عماد ياسين امير داعش الذي القت مديرية المخابرات في الجيش القبض عليه في عملية نوعية في مخيم عين الحلوة، قد ادلى بتفاصيل مهمة عن جريمة اغتيال القضاة الاربعة على قوس المحكمة في قصر العدل في صيدا في الثامن من حزيران العام 1999.

واوضحت المصادر ان ياسين كشف عن اسماء المنفذين الذين يتبعون لرئيس عصبة الانصار احمد عبد الكريم السعدي الملقب بابو محجن، هم ثلاثة شبان فلسطينيين وقد قتلوا في حوادث امنية متفرقة في مخيم عين الحلوة، وهم كانوا نفذوا جريمتهم على متن دراجة نارية انطلقت من مخيم عين الحلوة وتمكنوا حينها من الفرار الى داخل المخيم.

المصدر: Kataeb.org