بالتفاصيل - على ارتفاع 39 ألف قدم تعطل محرك الطائرة... وهكذا أنقذ الكابتن أرواح الركاب!

  • إقليميات
بالتفاصيل - على ارتفاع 39 ألف قدم تعطل محرك الطائرة... وهكذا أنقذ الكابتن أرواح الركاب!

أكد ناصر العجمي كابتن طائرة الخطوط الجوية الوطنية الكويتية، والتي هبطت اضطرارياً، أمس، بمطار الملك حسين بمدينة العقبة، جراء تعطل محركها الأيسر، أن جل اهتمامه انصب في تلك الأثناء على كيفية «الحفاظ على أرواح الركاب، وعدم تعرضهم لأي أذى لا قدر الله».
وقال العجمي لـ القبس إنه بحدود الساعة الواحدة من فجر أمس تعطل المحرك الأيسر للطائرة التي كان يقودها على ارتفاع 39 ألف قدم قبالة مدينة العقبة، وعلى الفور بدأنا بأخذ جميع إجراءات السلامة العامة، حفاظاً على أرواح الركاب الـ66 الذين كانوا على متنها.
وأشار إلى أنه بدأ بالتواصل معهم وأطلعهم على الأمر، ولكنه في الوقت ذاته طمأنهم بأنه قام بالاتصال ببرج المراقبة في مطار الملك حسين، وأن إجراءات الهبوط ستسير بسلام وطمأنينة.
وتابع العجمي إنه على الفور أجرى اتصالاته مع سلطات الملاحة بالمطار التي قال عنها إنها قدّمت جميع الخدمات اللازمة للهبوط، مشيراً إلى أنها كانت تضاهي الخدمات العالمية في المطارات الكبرى.
وقدّم شكره إلى إدارة المطار والأجهزة المختلفة فيه، إذ قال إن خدماتهم المقدّمة لنا كانت كفيلة بسلامة الطائرة، التي قال عنها إن تخضع الآن لصيانة شاملة، والأهم سلامة ركابها.
من جهته، قال الرئيس التنفيذي لشركة العقبة للمطارات مدير مطار الملك حسين الدولي في العقبة بشار أبو رمان إنه عند الساعة 12.45 فجراً، تمت مخاطبة غرفة العمليات وبرج الملاحة في المطار من قبل كابتن الطائرة، وإعلامهما بحدوث عطل فني في محركها الأيسر وتوقفه عن العمل، وطلب السماح بالهبوط الاضطراري.
وأضاف أن الطائرة كانت تقوم برحلتها من الكويت إلى بيروت عبر الأجواء الأردنية، مبيّناً أن سلطات المطار استقبلت طاقم الطائرة والركاب من خلال مبنى القادمين، وفتحت لهم صالات المطار، وتم تفويجهم إلى فنادق العقبة بعد الاطمئنان على صحتهم، وأن جميعهم بخير ولم تقع أي إصابات.
بدورها، أكدت الشركة في بيان أمس أنها تلتزم بأعلى معايير الحرفية العالمية المستوى في أعمال الفحص الفني والصيانة بالتعاون مع أكبر الشركات المشهورة عالمياً لضمان أفضل مستويات الأداء لطائراتها، كما أنها تولي موضوع السلامة كبير اهتمامها.

المصدر: القبس