بالصورة- من هما الرجلان اللذان أشعلا أزمة بين روسيا و19 دولة؟

  • دوليّات

وجهت السلطات في بريطانيا، الأربعاء، الاتهامات رسمياً لرجلين قالت إنهما متورطان في جريمة تسميم العميل الروسي سيرغي سكريبال وابنته يوليا في آذار الماضي بمدينة "ساليزبيري" جنوب إنجلترا، وهي الجريمة التي تسببت باندلاع أزمة دبلوماسية وسياسية بين لندن وموسكو سرعان ما توسعت لتشمل 18 دولة أخرى متحالفة مع بريطانيا.

وأبلغت رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، مجلس العموم البريطاني بعد ظهر الأربعاء أنه تم توجيه الاتهام رسمياً لرجلين متورطين في الجريمة، وكشفت عن هويتيهما، حيث إن الأول يُدعى أليكسندر بيتروف، بينما الثاني هو رسلان بوشيروف، وكلاهما ضابط في جهاز الاستخبارات العسكرية التابع للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، فيما استدعت الخارجية البريطانية القائم بأعمال السفارة الروسية في لندن على خلفية هذه القضيّة.

وقالت ماي، إن أجهزة الاستخبارات البريطانية خلصت إلى أن الرجلين، ألكسندر بيتروف ورسلان بوشيروف، يعملان لدى مديرية الاستخبارات الرئيسية الروسية لافتة الى ان الحكومة البريطانية ستطلب من الإنتربول إصدار مذكرة حمراء لاعتقال الروسيين المشتبه بهما.

وكشفت عن العثور على آثار لغاز الأعصاب "نوفيتشوك" في غرفة فندق بلندن نزل بها المتهمان الروسيان بتسميم سكريبال وابنته محذرة من ان روسيا تسعى لإضعاف أمن بريطانيا.

وكان الادعاء البريطاني قد اتهم الرجلين بالهجوم على سكريبال وابنته، لكنه أشار إلى أن روسيا لن تسلّمهما، وقال إن الاسمين على الأرجح مزيفان.

وتقول الشرطة، إنهما وصلا إلى بريطانيا قبل يومين من هجوم 4 آذار على سكريبال وابنته في مدينة سالزبوري، كما عثر على آثار لغاز الأعصاب نوفيتشوك في غرفة فندقهما في لندن.

وتنفي روسيا تورطها، لكن ماي قالت إن موسكو تنشر "تعتيما وأكاذيب".

 

المصدر: Kataeb.org