بالصور: أمطار أيلول...سيول تجتاح الطرقات

  • متفرقات

تساقطت الامطار بغزارة في مختلف المناطق العكارية، ساحلا ووسطا وعلى المرتفعات الجبلية التي تشهد ايضا عواصف برق ورعد.

وتتساقط الأمطار بغزارة في الضنية، منذ ما قبل ظهر اليوم، وقد ادت الى قطع طرق عديدة في المنطقة بعدما غرقت بالمياه، والى تضرر سيارات وإلحاق أضرار واسعة بأراض زراعية وبيوت ومحال تجارية، فالطريق الرئيسية التي تربط الضنية بطرابلس تحولت إلى نهر للمياه غرقت فيه السيارات والمارة بعدما وصل إرتفاع المياه فيها الى نحو متر تقريبا، إما بسبب إنسداد قنوات تصريف مياه الأمطار أو نتيجة عدم قدرتها على استيعاب كميات المياة الغزيرة التي يقول معمّرون إنهم لم يروا مثيلا لها منذ سنوات.

ففي بلدة بخعون، تحولت الطرقات إلى أنهر، جرفت معها الأتربة والحجارة، وفي بلدة حقل العزيمة تحولت الطريق إلى بركة مياه كبيرة علقت فيها السيارات والشاحنات نتيجة عدم قدرة قنوات تصريف المياه على استيعاب الأمطار الهاطلة، وتكرر المشهد ذاته في بلدات عاصون وسير وبقرصونا.

وأدى تجمع الأمطار فوق جسر بخعون ـ طاران التي وصل ارتفاعها الى نحو متر، الى وقوع سيارات عديدة فيه، وانقطاع التواصل بين وسط وساحل الضنية من جهة وبين جرد الضنية من جهة ثانية.

وصدرت نداءات من البلديات ومراكز الدفاع المدني وناشطين على مواقع التواصل الإجتماعي تدعو الأهالي إلى "عدم الخروج من بيوتهم إلا للضرورة القصوى، حرصا على سلامتهم، خصوصا في بلدات وقرى جرد الضنية، عين التينة، بيت الفقس، السفيرة، نمرين، قرصيتا وغيرها. 

وعملت فرق الإنقاذ الجبلي وفرق الإسعاف في جهاز الطوارئ والإغاثة على إنقاذ وسحب 7 أشخاص بينهم 4 أطفال وامرأتين ورجل بعد احتجازهم داخل إحدى السيارات بسبب السيول والأمطار الغزيرة على طريق عام بلدة عاصون في الضنية.

 

خير وصل إلى الضنية لتفقد أضرار الأمطار

ووصل الأمين العام للهيئة العليا للاغاثة اللواء محمد خير إلى الضنية، لتفقد الأضرار التي خلفتها الأمطار الغزيرة .
وكان في انتظاره عند مدخل بولفار مرشد الصمد في بلدة بخعون رئيس بلديتها زياد جمال، الذي أطلعه على الأضرار التي لحقت بالمنطقة، ثم توجها معا لتفقد الأضرار التي لحقت بالجسر الذي يربط بين بلدتي يخعون وطاران.

 

انطلاق ورش مساعدة المواطنين العالقين بالسيول في مناطق الضنية

وعصرًا، بدأت الورش التابعة لاتحاد بلديات الضنية وبلديات القرى والدفاع المدني، في مساعدة المواطنين، الذي علقوا في بيوتهم أو على الطرقات، بسبب الأمطار الغزيرة وتدفق السيول والأتربة في مناطق الضنية، التي أحدثت أيضا، أضرارا جسيمة، بالممتلكات الخاصة والعامة.

ففي بلدة بخعون، عملت الورش الفنية، على إعادة فتح الطريق بين بلدتي بخعون وطاران، لمساعدة 6 أشخاص علقوا في المنطقة، ولم يستطيعوا عبور الطريق، بسبب الحجارة والأتربة التي جرفتها السيول.
وفي بلدة عاصون، أنقذت فرق الإنقاذ الجبلي، وفرق الإسعاف في جهاز الطوارئ والإغاثة في "الجمعية الطبية الإسلامية" شخصين علقا داخل سيارتهما.
كما قامت الورش الفنية، بإعادة فتح بولفار مرشد الصمد أمام السيارات، بعدما سدته الحجارة، التي سحبتها السيول.
وكذلك أعيد فتح جسر بخعون ـ طاران، الذي علقت فيه عدة سيارات، بعد تحوله إلى بركة كبيرة للمياه، لعدم قدرة قنوات تصريف مياه الأمطار على استيعاب كميات المياه الهاطلة.
وفي بلدة حقل العزيمة ونتيجة انسداد قنوات تصريف مياه الأمطار، وتحول الطريق إلى بركة مياه كبيرة، توقفت حركة السير كليا على طريق الضنية ـ طرابلس الرئيسي.
وفي بلدة بشطايل، أدى تدفق المياه من الأماكن المرتفعة، إلى قطع الطريق التي تربطها مع بلدة بخعون، وأفيد عن جرف السيول سيارة رابيد في طريقها، باتجاه وادي بشطايل، لكن لم يصب أحد بأذى. 

 

ارتفاع منسوب نهر رشعين ومياه موحلة اجتاحت عددا من المطاعم

وأفاد مندوب "الوكالة الوطنية للاعلام" في زغرتا ان منطقة زغرتا شهدت بعد ظهر اليوم أمطارا غزيرة تسببت بسيول جارفة أدت الى ارتفاع منسوب مياه نهر رشعين في قضاء زغرتا، ودخول المياه إلى عدد من المطاعم المنتشرة على ضفاف النهر.

وروى صاحب مطعم "جسر رشعين" سايد فنيانوس ل"الوكالة الوطنية للاعلام"، ما حصل قائلا إن "كارثة كبيرة كادت تقع لولا العناية الإلهية، لأن المطعم كان ممتلئا بالرواد كما كل أحد، وفجأة سمعنا هديرا قويا للمياه فقمنا باخلاء المطعم فورا، ولم تمض لحظات حتى اجتاحت المياه الموحلة ارجاء المطعم ما تسبب بأضرار جسيمة في محتوياته". 

 

وزارة الاشغال أعادت فتح طرقات الضنية باستثناء بيت زود -بيت ضاضون-كفرحبو

وفي وقت لاحق، أعلنت وزارة الاشغال العامة والنقل انها وبالتنسيق مع النائبين جهاد الصمد وسامي فتفت ومع رئيس إتحاد بلديات الضنية محمد سعدية ، وضعت 6 جرافات لفتح الطرقات نتيجة السيول التي حصلت في منطقة الضنية، وأصبحت كل الطرقات سالكة باستثناء طريق بيت زود -بيت ضاضون-كفرحبو وتعمل الجرافات حاليا على فتحها.

المصدر: Kataeb.org

popup close

Show More