بالصور- بلدية رأس بعلبك تحيي ذكرى فجر الجرود

  • مجتمع

أحيت بلدية رأس بعلبك، الذكرى السنوية الأولى لمعركة فجر الجرود بالتعاون مع جمعية "نبض" على التلة الحمرا بجرد البلدة، حيث إنتصر الجيش اللبناني ونجح بطرد الإرهابيين التكفيريين من جرود السلسلة الشرقية، في حضور راعي أبرشية بعلبك الهرمل للروم الملكيين الكاثوليك المطران الياس رحال، النائب السابق سعود روفايل ورجل الأعمال حنا روفايل، رجال دين وجمعيات شبابية وكشفية.

بدأ الإحتفال بدقيقة صمت عن أرواح شهداء الجيش ثم النشيد الوطني عزفته موسيقى الكشاف، بعدهارحب عريف الإحتفال سمير شعبان بالحضور وألقى العميد المتقاعد محمود طبيخ والد الشهيد النقيب أحمد طبيخ كلمة، طالبا من الله "أن يرحم الشهداء فالله أرحم بهم منا، فهؤلاء الرجال أقسموا اليمين على حماية وطنهم وسقطوا دفاعا عنه، ضحوا بأنفسهم ليعيش أهلهم وإخوتهم بأمان، صحيح أن قلوبنا سوداء لكن رؤوسنا مرفوعة، وصحيح أن عيوننا تدمع لكنها دموع الفخر والإعتزاز. فأنتم كرامتنا وأيقونة على رقابنا".

وختم كلمته بتوجيه التحية لقائد الجيش العماد جوزف عون، كما توجه بالشكر لبلدية رأس بعلبك

رئيس البلدية

ثم ألقى رئيس المجلس البلدي في رأس بعلبك العميد المتقاعد دريد رحال كلمة قال فيها "على هذه التلة تلة الحمرا، تلة الشهادة، ننحني بفخر وإجلال للشهداء الميامين الذين سكبوا دماءهم الغالية فداء عن أرض لبنان وترابه المقدس إن تضحياتكم السامية وبطولاتكم النادرة كتبت أمجاد الوطن ورفعت إسمه عاليا في المحافل الدولية".

وأضاف: "لقد دحرتم أسطورة داعش والنصرة ولقنتم الأعداء دروسا لن ينسوها وخلال أيام من شهر آب العام الفائت إنقض أبطال الجيش اللبناني على معاقل داعش وقضوا عليهم وتوجه إلى أهالي الشهداء أنتم أهلنا على إمتداد الوطن بكافة فئاته وطوائفه إفتخروا بشهادة أبنائكم كون ذكراهم خالدة في ضمير كل لبناني رأس بعلبك بلدية ومخاتير وأهالي مدينة لكل الشهداء على الدوام".

وقال: "في هذا اليوم المجيد نحيي الذكرى السنوية الأولى لمعركة فجر الجرود معركة انتصار الخير على الشر الكرامة على الذل والحرية على الإستعباد، إن ذكراكم العطرة ستبقى أمانة في أعناقنا وتاريخ رأس بعلبك كتب بدمائكم على مدى الأجيال فأيها الشهداء مثواكم الجنة".

وختم معاهدا "أن هذه الذكرى الأليمة أصبحت سنوية ستحييها البلديات والأهالي في رأس بعلبك طالما سرت دماء في عروقنا ونبض في قلوبنا".

ثم ألقى الشاعر نزار فرنسيس قصيدة من وحي المناسبة.

وفي الختام أزيحت الستارة عن النصب التذكاري لشهداء الجيش وهي كناية عن لوحة رخامية نقش عليها أسماء الشهداء الذين سقطوا على تلة الحمرا. 

المصدر: Kataeb.org