بالصور: ممارسات وسخة تذكّر بالاحتلال السوري

  • رادار

عشية جلسة محاكمة قتلة الرئيس الشهيد بشير الجميّل المحددة بتاريخ 20/10/2017 لاصدار الحكم، وُضعت لافتات مسيئة وحاقدة على نصب الرئيس بشير الجميّل والرئيس رياض الصلح كتب عليها: "إن أعدمتم أعدمنا، وإن عفوتم عفونا، وإن لم تصدّقوا اسألوا هذا الرجل، لكل خائن حبيب".

والغريب أنّ السلطة غائبة ومغيّبة عن محاسبة الرعاع، علمًا أنّهم معروفون ومعروف من يقف خلفهم، كما أنهم معروفو مكان التواجد والمرجع، لكنهم متروكون ويعيثون فسادًا صارخًا بالاعتداء على كرامة رموز الوطن.

والسؤال الذي يطرح: أي سلطة هذه التي لا تحفظ كرامة شهداء الوطن، وخصوصًا إذا كان هذا الشهيد من افتدى بدمه تراب لبنان ونعني بذلك الرئيس بشير الجميّل؟ّ

وتذكّر هذه الممارسات الوسخة والاعتداءات على النصب التذكاري للبشير بما قام به أزلام الاحتلال السوري عقب دخول المحتل في 13 تشرين الأول 1990 من اعتداءات على قبر الرئيس بشير الجميّل، وكأنّ التاريخ يعيد نفسه، مستفيدين يومذاك من نفي الرئيس أمين الجميّل وعائلته وسقوط المناطق الحرة تحت نير الاحتلال السوري.

والمؤسف ان هذه الاعتداءات تُسجّل في وضح النهار أمام أعين سلطة استقالت من أبسط واجباتها الوطنية حتى بات إكليل العار والخزي يُزيّن إخفاقاتها وإدارتها الكارثية للبلاد.

 وكانت الجلسة السابقة لمحاكمة قتلة الرئيس بشير الجميّل قد عقدت بتاريخ 7 تموز 2017 حيث أعلن النائب نديم الجميّل أننا مسرورون بسير العدالة والمحكمة، مبديا اعتزازه بالمسار الذي اتّخذته القضية وقال: "لبنان كله بانتظار 20 تشرين الاول ليصدر الحكم بالمجرمين الذين اغتالوا الوطن باغتيالهم البشير".

المصدر: Kataeb.org