بالفيديو- مجموعات من الحراك المدني تعتصم ضد السلطة من وزارة العمل الى الصحة!

  • محليات
بالفيديو- مجموعات من الحراك المدني تعتصم ضد السلطة من وزارة العمل الى الصحة!

خلف شعار "كلّنا متضررين يعني كلّن مسؤولين"، نظمّت مجموعات من الحراك المدني تظاهرة شعبية من وزارة العمل إلى وزارة الصحة وجابت شوارع الغبيري والرحاب، وصولا الى السفارة الكويتية، احتجاجاً على تردي الأوضاع الاقتصادية. والتحرك يأتي ضمن سلسلة تحركات ستستكمل في المناطق اللبنانية بدعوة من الحزب الشيوعي اللبناني والتنظيم الشعبي الناصري وقوى حزبية ونقابية.

واختار المحتجون الانطلاق في تظاهرتهم من أمام وزارة العمل "للضغط على الوزارة لحماية الموظفين من الطرد التعسّفي وظروف العمل المهينة وإلى وضع خطة طوارىء لمكافحة البطالة"، وكذلك إختاروا إنهاء تحركهم أمام وزارة الصحة العامة" كي تضغط الوزارة لمنع المرضى من الموت على أبواب المستشفيات، ولتعمل على تأمين الدواء ضمن نظام رعاية صحية شامل ومجاني للجميع".

وشدّد المتظاهرون على أن "كل أطراف السلطة مسؤولون عن الأزمة الإقتصادية والمعيشية والبيئية والبطالة المتفشية". وكذلك أكدوا أن "التظاهرة هي خطوة واحدة في مسار طويل لاخذ الحقوق".

ورفع المتظاهرون لافتات تدعو إلى "محاسبة الفاسدين، وإقرار البطاقة الاستشفائية المجانية، وتأمين فرص العمل وحماية العمال والمستخدمين من الصرف التعسفي" إضافة إلى ضرورة إجراء إصلاحات اقتصادية واجتماعية وضريبية، ورفع الحد الأدنى للأجور.

وفي السياق، قال الناشط واصف الحركة أن "تظاهرة اليوم هي خطوة في سلسلة تحركات ستكبر من أجل الضغط على السلطة لتحقيق المطالب المحقة ومنها الحق في الاستشفاء المجاني لكل اللبنانيين، وكذلك الحق في العمل وحماية اليد العاملة اللبنانية، والتجرك هو صرخة في وجه الحكام، وإننا لن نسمح بمزيد من الاستهتار بحقوقنا".

وطالب المتظاهرون بإعتماد نظام ضريبي عادل من خلال فرض الضريبة التصاعدية بما يكفل إعفاء الفقراء من الضرائب، ويضاعف الضرائب على الأرباح وأصحاب الثروات أسوة بما تعتمده دولاً كثيرة في العالم.

وألقت الناشطة في حملة ل "حقي" ندى ناصيف كلمة المسيرة، عازية أسباب الدعوة لهذا التحرك إلى "أن كل أطراف السلطة مسؤولون عن الأزمة الإقتصادية والمعيشية والبيئية والبطالة المتفشية، ولأننا كلنا ندفع ثمن الفساد".
وأضافت: "الأموال تتوافر عندما تتوقف الدولة عن سداد الدين العام، بفوائده العالية لمصلحة المصارف وحسابات المستفيدين، وعندما تعتمد نظاما ضريبيا تصاعديا عادلا".
وانتقدت "عدم القدرة على تأليف حكومة، في وقت تتراكم الأزمات، والفشل يمتد ليشمل أبسط الالتزامات".
وقالت: "عائدون الى الشارع، استكمالا للتحركات الشعبية، واستكمالا لمبادرة "#استقلالنا_عن_استغلالكم!".
ودعت الى "التحرك من أجل ثلاث قضايا ملحة جدا اليوم" وهي:
- من أجل نظام صحي وإستشفائي متكامل، يوفر حماية المواطن والبطاقة الصحية.
- تفعيل المادة 46 من قانون العمل اللبناني، المتعلق بتصحيح سنوي للأجور بالتوازي مع التضخم.
- من أجل منع المؤسسات من تشغيل موظفين وعمال، دون الحد الأدنى للأجور، ومن دون ضمان إجتماعي، والتشدد في فرض الغرامات على المؤسسات المخالفة". 

 

المصدر: Kataeb.org