بجاني لـkataeb.org: ادعو الناخبين للتصويت لأي لبنان يريدون وللمشاريع وليس للزعيم

  • خاص
بجاني لـkataeb.org: ادعو الناخبين للتصويت لأي لبنان يريدون وللمشاريع وليس للزعيم

اشارت مرشحة حزب الكتائب عن المقعد الماروني في عاليه  تيودورا  بجاني الى جولاتها في المنطقة حيث تلتقي الناس الذين نتقاسم معهم الوجع على كل الصعد، ونستمع الى شكواهم وهموهم على امل ان نكمل المسيرة مع كل المواطنين لتحقيق كل ما نطمح به من دولة قوية عادلة. ولفتت في حديث لـ kataeb.orgالى ان الناس المستقلين يتجاوبون معنا ويردّدون بأن حزب الكتائب بات صوتهم الوحيد، لانه يتحدث بإسم كل الناس على مختلف طوائفهم وليس فقط باسم المسيحيين وهذا منحنا ثقتهم الى اقصى درجة، ويرون بأن معارضتنا بناءة لانها تضيء على الأخطاء وتعطي الحلول.

 

ورداً على سؤال حول مدى وجود صعوبة في المعركة، قالت بجاني:" لا شك في ان المعركة صعبة لكن ليست مستحيلة  ونحن نقوم بواجباتنا وهدفنا تحقيق ما تصبو اليه شرائح المجتمع اللبناني ككل، اذ نتناول كل قضية تمسّهم لأننا نعمل من اجل الناس والتغيير، وإتكالنا على المستقلين الذين يعرفون الصح من الخطأ وبالتالي مَن يعمل لمصلحتهم وليس لمصلحته الخاصة".

 

وحول ما يردّد عن وجود رشاوى في دائرة عاليه – الشوف، لفتت الى ان الرشاوى موجودة لكن الناس واعية مدركة وتؤمن بالصوت الحر، لكن على البعض ان يتذكّر جيداً بأن "مَن يشتريك بالمال سيبيعك في اليوم التالي".

 

وحول الاتهامات التي توّجه الى حزب الكتائب من اللوائح المنافسة، قالت بجاني:" لو قاموا بواجباتهم تجاه المواطنين منذ العام 2005 ولغاية اليوم  لكان الوضع افضل بكثير، لكن هم يوجهّون لنا الاتهام بالشعبوية لأننا قررنا ان نستعيد حقنا بأيدينا، وعملنا قائم بقوة اليوم لوقف هجرة الشباب الذين يتركون لبنان بسبب المعاناة والمأسي التي ترافقنا منذ سنوات".

 

وعن الملفات التي ستعمل لتحقيقها في حال فازت بالنيابة، اشارت الى انها ستعمل بقوة على ملف السياسة الاسكانية لان الدولة غائبة عنها، وعلى عودة الأهالي الى قرى الجبل والاستقرار فيها، إضافة الى المطالبة بتخفيض نسبة الفائدة الاسكانية لمساعدة الشباب في شراء منازل لهم في أراضي المنطقة.

 

وحول العناوين الأساسية لدولة القانون والمؤسسات التي يحلم اللبنانيون بها، اعتبرت بجاني أن تنفيذ القانون هو المدخل الأساس لهذه الدولة، اذ علينا كمواطنين تطبيق القانون وليس فقط المطالبة به خصوصاً ان الرقابة غائبة، مع ضرورة تطبيق المساواة ووالعدالة  للوصول الى ما نبغي اليه.

 

وعن كيفية تحقيق هذه الدولة في ظل وجود السلاح غير الشرعي، قالت:" بالتأكيد هذه مشكلة كبيرة ودائمة لان هدفنا الدولة القوية والفاعلة من خلال إمتلاكها لقراراتها في الحرب والسلم، خصوصاً ان هذه المشكلة تبعد الاستثمارات عن لبنان لان كل شيء متعلق بالامن  فلا اقتصاد من دون أمن" .

 

وفي كلمة نهائية لها قبل أيام من معركة النيابة، ختمت بجاني:" أتمنى على ناخبيّ المنطقة ان يصوتوا لأي لبنان يريدون، وان يفكروا بكل ما مررنا به من تلوث ونفايات ومحسوبيات وهدر وصفقات وغياب لكل اسس الديموقراطية، وبغياب فرص العمل عن الشباب وبضمان الشيخوخة المنتظر منذ عقود وبهجرة الأبناء، وان يصوتوا للمشاريع وليس للزعيم، ولكل مَن يعمل من اجل لبنان الحر القوي الذي نحلم به جميعاً، وبالتالي ان يعطوا صوتهم لمَن يستحقه".

صونيا رزق

المصدر: Kataeb.org

popup close

Show More