برلمان كردستان يجتمع اليوم لتوزيع صلاحيات بارزاني

  • إقليميات
برلمان كردستان يجتمع اليوم لتوزيع صلاحيات بارزاني

يعقد برلمان كردستان، اليوم، جلسة لمناقشة توزيع سلطات الرئاسة على السلطات الثلاث في الإقليم التشريعية والتنفيذية والقضائية.

فيما أشارت مصادر برلمانية كردية إلى أن كلاً من حركة التغيير والجماعة الإسلامية اللتين قاطعتا الجلسات السابقة، ستشاركان في جلسة المناقشة.

هذا وتمددت مهلة الأربع وعشرين ساعة بين بغداد وأربيل لساعات إضافية بسبب نقاط خلافية على صلاحيات المتفاوضين وأصبح البت فيها بيد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي ورئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني.

وحسب العمليات المشتركة فإن الاجتماع الفني الذي انقسم لمرحلتين خرج بتفاهمات قضت بتسليم مناطق متنازع عليها، من ضمنها مخمور وديبكة والكوير وزمار وربيعة بعيدا عن شيخان والحمدانية وتلكيف، وبقي الخلاف معلقاً على معبر فيشخابور بسبب إصرار بغداد على استعادته ورفض أربيل تسليمه.

ويعود فيشخابور لقضاء زاخو التابع لمحافظة دهوك أحد محافظات كردستان العراق والتنازل عنه يعني احتلال بغداد لمناطق كردية وخرقها دستور البلاد ما قد ينذر باندلاع مواجهات جديدة.

وقالت مصادر برلمانية كردية إن برلمان الإقليم قد يحسم خلال الساعات القادمة خلافات كثيرة وتهديدات حقيقية ضد الإقليم ورئاسته، وقد يعلن عن إلغاء منصب رئيس الإقليم وتوزيع صلاحيات الرئيس على البرلمان والحكومة بعد أن قرر الرئيس بارزاني عدم ترشيح نفسه لولاية جديدة بعد انتهاء ولايته مطلع الشهر المقبل.

بينما قال رئيس هيئة الأركان العراقية، الفريق عثمان الغانمي، إن تقدما مقبولا أُحرز في اجتماع وفدي بغداد وأربيل، بحضور أميركي.

هذا وكشف مسؤول كردي أن مسعود بارزاني رئيس إقليم كردستان العراق لن يمدد فترة رئاسته بعد أول نوفمبر.

وقال المسؤول إن خطة لتوزيع سلطات الرئيس بعثها بارزاني في رسالة لبرلمان كردستان، وتدعو الخطة البرلمان إلى توزيع سلطات الرئيس على الحكومة والبرلمان والسلطة القضائية.

يذكر أن مسعود بارزاني تولى منصبه كأول رئيس للإقليم منذ عام 2007، وفي عام 2013 مدد البرلمان الكردي ولاية بارزاني بسبب الفوضى التي سببها استيلاء مقاتلي داعش على أجزاء واسعة من العراق واقترابه من حدود الإقليم، ما جعله مستمرا في رئاسة الإقليم من دون انتخابات رسمية.

وفي 25 من سبتمبر الماضي أصر رئيس الإقليم على إجراء استفتاء للانفصال عن العراق، على الرغم من التحذيرات الداخلية والإقليمية والدولية له من عدم إجرائه، الأمر الذي أدخل الأكراد سياسياً في متاهات كبيرة، إضافة إلى خسارتهم معظم المناطق التي سيطروا عليها مؤخرا.

المصدر: العربية