برّي: لا تقول فول تا يصير بالمكيول

  • محليات
برّي: لا تقول فول تا يصير بالمكيول

نقل  زوار رئيس مجلس النواب نبيه بري عنه  بحسب صحيفة "اللواء": «بأنه يتوقع ايضا دفعا لعملية تأليف الحكومة في وقت قريب».

لكن بري لا زال عند مقولته الشهيرة «لا تقول فول تا يصير بالمكيول»، اي انه متفائل بحصول تطور ما لكنه ليس متأكدا من توقيته ولا من طبيعته بالتفصيل.

في موازاة ذلك، اشارت صحيفة "الجمهورية" الى ان اللافت في هذا الجوّ المقفل، هو اتّهام بري بالتفاؤل، من قبل بعض زوار عين التينة، يبدو انّ هؤلاء يعبّرون عن رغباتهم، خصوصاً وانّ رئيس المجلس لم يغادر بعد مربّع الترقّب لما يمكن ان يحمله الحراك الذي قال الرئيس المكلف انّه سيفعّله في هذه الفترة في محاولة متجددة لتوليد الحكومة. ولأن المراوحة السلبية هي العنوان الذي حكم التأليف منذ تكليف الحريري، لا يقارب بري مربّع التفاؤل ابداً، الا اذا صار امراً مفعولاً وتألفت الحكومة. والى ان يحصل ذلك فما عليه سوى الانتظار والتمني ببلوغ هذا الحراك ايجابيات ملموسة تخرج الجنين الحكومي الى العلن.

«لم اقل انني متفائل ابداً» يقول بري، انا انتظر ما سيستجدّ من حراك الرئيس المكلف. وما زلت آمل أن تتقدّم الامور، أعتقد انّنا امام فرصة للانقاذ،، وهناك فرصة للتواضع من اجل البلد، ولعلها فرصة ثمينة لأنّه إن لم يحدث ايّ تطور إيجابي من هذا الحراك، فأنا اخشى انّ الامور هذه المرة ستطول اكثر ولفترة بعيدة. المشكلة المستعصية في رأي رئيس المجلس تكمن في انّ مرحلة التأليف افرزت منطقاً يحاول تكريس أعراف يعتبرها اقوى من النصّ الدستوري. هذه هي العلّة بذاتها.

ولكن ما العمل؟

يجيب بري «أنا من جهتي استخدمت وسأستخدم كلّ وسائل الحثّ على بناء السلطة التنفيذية، وفي مطلق الاحوال أنا لن أسلّم بهذا الوضع، ولا اقبل ان يكون المجلس النيابي معطلاً أو مشلولاً، بل انّه سيعمل، وانا انتظر ان تنجز اللجان النيابية المشتركة مجموعة من المشاريع، التي اذا ما انتهت من انجازها غداً، سأدعو الى جلسة تشريعية بعد 3 أيّام. وليحضر من يحضر».


يُقال لبري انّ البعض قد يعترض ويقول انّ المجلس يحتاج الى دورة استثنائية تجيز له الانعقاد يجيب: فليقرأوا الدستور، ربما يجدون الجواب في المادة 69 التي تنصّ على انّ المجلس مع استقالة الحكومة او اعتبارها مستقيلة يصبح في حال انعقاد دائم.


وعندما يُقال له انّ هناك من يدعو الى تطوير الطائف، فيسارع الى القول: ايّ تطوير هذا، «اذا كنّا مش قادرين نؤلف حكومة أو نجمع مجلس الوزراء، فبدّك يانا نطوّر الطائف.

المصدر: Kataeb.org