بري وجنبلاط: مواجهة الأزمة الاقتصادية بولادة الحكومة!

  • محليات
بري وجنبلاط: مواجهة الأزمة الاقتصادية بولادة الحكومة!

ذكرت أوساط لـ"الاخبار" أن رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط وضع رئيس المجلس النيابي نبيه بري أمس في أجواء زيارة وفد الحزب التقدمي الى موسكو لطلب التدخل الروسي لحماية الموحدين الدروز في جبل العرب، وعدم استخدامهم وقوداً في معركة إدلب، وتحديداً أولئك المطلوبين الى الخدمة الإجبارية في الجيش السوري، وإذا كان لا بدّ من تجنيدهم، فليخدموا في السويداء. وأكد جنبلاط أن الفكرة لاقت صدى عند الجانب الروسي.

وحين انتقل الحديث الى الشأن الحكومي، ابدى برّي استياءه من مجريات الأمور، قائلاً "عدت باكراً من المصيلح قبل انتهاء عطلة الأعياد، لكن يبدو أن لا جديد حكوميا". بعد ذلك، قدم وزير المال عرضاً للواقع المالي وأزمة الكهرباء، وقال إننا "أمام وضع اقتصادي ومالي دقيق جداً، وإذا لم تتشكل الحكومة فسنواجه أشهراً صعبة جداً مع بداية 2019، لا سيما أن الضغظ  بدأ على لبنان من المؤسسات المقرضة أو المانحة. وأشار خليل الى انهم على بعد أشهر من تسديد الدفعة الثانية من سلسلة الرتب والرواتب، فضلاً عن التداعيات الاجتماعية السلبية لملف قروض الإسكان وأيضاً أثرها السلبي على القطاع العقاري.

وأكد جنبلاط بعد اللقاء أن لا وجود لعقدة درزية، «ونحن ربحنا الانتخابات، إلا إذا أردنا إنجاز الانتخابات من جديد». ولفت إلى أن «مطلب نيابة رئاسة الوزراء غير موجود، ولكن مطلب القوات محق ضمن أطر حكومة وحدة وطنية». ورداً على سؤال، أشار جنبلاط الى أن المحكمة الدولية​ موجودة والحكومة تموّلها وهي أدانت أشخاصاً، «والتاريخ لا يستطيع الوقوف عند هؤلاء الاشخاص، والاستحقاقات المالية الداخلية توازي أهمية المحكمة الدولية». لاحقاً، قال تيمور جنبلاط عبر «تويتر»: «‏الرئيس بري ممن يعرفون المحافظة على مصلحة الوطن، صمام أمان حقيقي في المحافظة على الاستقرار السياسي والامني والمالي، ومساهم دائم في حل عقد تشكيل الحكومة أو التصدي لأزمات اقتصادية واجتماعية».

من جهته، قال بري، أمس: «أنا لا أقل حرصاً عن فخامة الرئيس ودولة الرئيس في الوصول الى حكومة بأسرع وقت ممكن، لأن هذا الأمر لا يمكن أن يستمر على هذا الشكل».

 

المصدر: الأخبار