بعد إنتقاد الموسوي لجائزة لبكي...فحص يعلّق عبر kataeb.org: لم يقدّموا للبنان سوى السلاح

  • خاص
بعد إنتقاد الموسوي لجائزة لبكي...فحص يعلّق عبر kataeb.org: لم يقدّموا للبنان سوى السلاح

بعد تحقيق المخرجة اللبنانية نادين لبكي نجاحاً لافتاً بفوز فيلمها "كفرناحوم" بجائزة التحكيم الخاصة في مهرجان كان السينمائي الدولي، برز لبنان من جديد على الساحة الثقافية الدولية خصوصاً ان مبدعيه كثر وفي شتى المجالات.

 

فيلم لبكي يحكي قصة " زين" الصبي الصغير الذي يعيش في أحد أحياء بيروت الفقيرة، يحاول من دون جدوى منع تزويج شقيقته الصغرى التي بلغت سن الزواج، وبسبب الظروف الصعبة التي يعيشها الطفل يقرّر مقاضاة والديه اللذين أنجبا عدداً كبيراً من الأطفال.

 

الفيلم برز كمحطة اجتماعية تحاكي الطفولة المعذبة في عدد كبير من دول العالم، لذا إستحوذ على تعليقات إيجابية تلقتها لبكي عبر مواقع التواصل الاجتماعي إضافة الى تلقيها المبروك من عدد كبير من السياسيين اللبنانيين، بإستثناء عضو كتلة " الوفاء للمقاومة" النائب نواف الموسوي الذي إنتقد المخرجة لبكي معلقاً عبر تويتر:” بلا لبكي بلا وجع راس وقت الجدّ ما فيه غير سلاحك بيحميك”. ورداً على تعليق من احد المتابعين عمَن اُعطي مجد لبنان له  إعتبر الموسوي بأن المجد اُعطي للمقاومة".

 

وفي هذا الاطار، علّق الكاتب مصطفى فحص على كلام الموسوي خلال حديث لموقعنا قائلا:" الموسوي ككل الإسلاميّين يملك ثقافة محدودة حتى ولو عاش في بلد تعدّدي، وهو من خلال تعليقه هذا عبّر عن وجهة نظر الفكر الذي ينتمي اليه، اذ لا يرى أي لبناني منتصر خارج إطاره  لذا يلجأ الى إفراغ  هذا الانتصار من مضمونه".

 

وإعتبر بأن هؤلاء يعملون ضمن فدرالية الطوائف اللبنانية ويحاولون فرض ذلك على كل اللبنانيين، لكنهم بالتأكيد فشلوا من رأس الهرم لديهم أي حسن نصرالله الذي حاول التدّخل في النزعة الثقافية خلال إعتراضه على فيلم THE POST. ورأى بأن المؤسسات الدينية الإسلامية والمسيحية والامن العام يمارسون الرقابة تحت حجة الاخلاق لكن كل هذا غير مبرّر في لبنان.

 

ورداً على سؤال حول هدف حزب الله من إلغاء الثقافة وتبعاتها في لبنان، قال فحص:" لم يقدّموا للبنان سوى السلاح، مع العلم بأن الثورات على مرّ العقود ومنها السوفياتية والفلسطينية والإيرانية قدمّت الثقافة  والفن لبلادها،  لكن هم لم يستطيعوا إنتاج أمثال مارسيل خليفة او محمود درويش وسواهما بسبب عقيدتهم وضيق الأفق لديهم، لذا فشلت محاولاتهم لانهم لم ولن يستطيعوا انتاج أي بديل".

وختم : "هم بفعلتهم هذه خدموا نادين لبكي كثيراً لان الجميع سيتشوّق لمشاهدة فيلمها، تماماً كما حصل مع فيلم THE POST".

صونيا رزق

المصدر: Kataeb.org

popup close

Show More