بعد اشتعال جبهة الاشتراكي-التيار.. جنبلاط يغرّد بنصيحة الى الرفاق

  • محليات
بعد اشتعال جبهة الاشتراكي-التيار.. جنبلاط يغرّد بنصيحة الى الرفاق

وضع رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط حداً لمعركة التغريدات الدائرة منذ صباح اليوم على جبهة الاشتراكي والتيار الوطني الحرّ، فغرّد قائلاً: "نصيحة الى الرفاق بأن لا ندخل في سجالات عقيمة مع هذه المجموعة العبثية التي تصر على اعتماد الهجاء الرخيص بدل الكلام المنطقي الموضوعي. الهدوء والمنطق يجب ان يتحكما بخطابنا ودعوهم يغرقون في غيهم وحقدهم".

وكان النائب طلال ارسلان قد هاجم جنبلاط عبر تويتر، وقال: "بدلاً من أن يستقتل وليد جنبلاط بطلبه التعجيزي باحتكار التمثيل الدرزي في الحكومة، الأحرى به وهو الذي يظهر بادعاءاته الباطلة دائماً بأنّه المستقتل والحريص على حقوق الدروز التي ضيّعها أو باعها لمصالحه الشخصية مقابل ثروات مالية له ولبعض أزلامه الذين بنوا القصور على حساب حقوق الدروز.. وأوقافهم.."

وتابع في تغريدة ثانية: "الله يرحم كمال بك جنبلاط الذي طالب بقانون "من أين لك هذا ؟؟" منذ أكثر من ستين سنة ... فمَن أولى من الإبن ليطبق هذا المبدأ على نفسه وعلى البعض الذين أرفض أن أسميهم إلا بالأوباش؟! ... وللحديث صلة..."

فردّ عضو اللقاء الديمقراطي النائب وائل ابو فاعور بالقول: "أنتم أنفسكم، منكم من يظن نفسه فرغلا لكنه درص لم يرق الى مرتبة الخرنق، كيف لا ومقدمكم هجرس رأى ظله عند الصباح وما ادرك المساء بعد، شرغ يردد خلف شرغ، فكيف لنا ان نسمعكم يا طينة الخوقع انتم وأمير الذر تابعكم؟. لا تستحقون اكثر من ذلك وستضيعون مع اول هزيز ومن يعش ير".

اما وزير الطاقة سيزار ابي خليل فقد غرّد على صفحته على تويتر منتقداً جنبلاط، وقال في التغريدة: "لو يهتم جنبلاط بحاله وبحزبه، ويترك هالبلد للأوادم ومنهم ابنه، ويريّح البلد منه ومن حقده "بيكون احسن".

فأتاه الردّ من وزير التربية والتعليم العالي مروان حماده الذي قال: "لو يهتم الوزير السابق قيصر أبو خليل بحاله وبتياره لكانت البلد نورت بالكهرباء ووفرت على حالها مليارات البواخر".

من جهته، قال وزير العدل في حكومة تصريف الأعمال سليم جريصاتي في تغريدتين: "الى وليد جنبلاط بكل صدق: لماذا انت تائه عن مصلحة لبنان ومصلحتك في هذه المرحلة الانتخابية من حياتك السياسية؟ إنه حكم الأقوياء بمعايير التمثيل النيابي يا عزيزي وانت منهم".

وفي التغريدة الثانية: "الى وليد مجددا: إن ضمانة استكمال مصالحة الجبل وترسيخها تجدها في لبنان وفي القصر الجمهوري وليس في أي مكان آخر، ويشاركك فيها حكما رئيس التكتل الوطني والمسيحي الأقوى،فإعرف كيف تشبك الأيدي".

 

المصدر: Kataeb.org