بعد الخلاف والتلاسن اللبناني-السعودي في الرباط...دعوة الى بري ليلتزم النواب تمثيل كل لبنان

  • محليات
بعد الخلاف والتلاسن اللبناني-السعودي في الرباط...دعوة الى بري ليلتزم النواب تمثيل كل لبنان

اعتبر النائب زياد حواط ان ما حصل من تلاسن لبناني - سعودي في مؤتمر اتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي غير مقبول لأن الوفد النيابي اللبناني يجب ان يمثّل وجهة نظر كل لبنان وليس وجهة نظر فئة من اللبنانيين ما يعتبر انتهاكا لسياسة النأي بالنفس التي اكدت الحكومة الالتزام بها في بيانها الوزاري.

وقال حواط:"نناشد الرئيس نبيه بري ان يطلب من جميع النواب الذين يمثّلون لبنان في مؤتمرات عربية ودولية الحرص على ان يكون تمثيلهم لكل لبنان، والتعبير عن موقف وطني موحّد لا يتسبّب بالانقسام، ولا يعرّض علاقات لبنان بأشقائه وأصدقائه لأي ضرر".

وغرّد النائب نعمت افرام عبر حسابه على موقع "تويتر" وقال: "الأمن القومي للبنان قائم في انحيازه تاريخيا للشرعية العربية، وأدعو للعودة الى احترام النأي بالنفس. ما جرى في منظمة التعاون الإسلامي غير مألوف وغير مقبول". 

وكان قد شبّ خلاف كبير بين الوفد اللبناني والسعودي خلال الدورة الـ 14 لمؤتمر اتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي الذي أقيم في العاصمة المغربية الرباط.

وكشفت صحيفة "الأخبار" أنه خلال عملية رفع التوصيات المقترحة من المؤتمر على اللجنة التنفيذية لدرسها ووضعها على جدول الأعمال وفق الأصول القانونية، اعترض الوفد اللبناني على التوصيات النهائية المتعلقة بـ"التدخل الإيراني في سوريا وفي شؤون العالم العربي"، و"الاحتلال الإيراني للجزر الإماراتية الثلاث"، حيث لم تمر هذه التوصيات على التصويت وبالتالي غير قانونية.

هذا الأمر دفع رئيس مجلس الشورى السعودي عبد الله آل الشيخ بالسؤال: "هل أنت مندوب لبنان أم إيران؟"، ليحتدم النقاش ويرد عليه حمادة (النائب إيهاب حمادة) بالقول: "بأي حق أنت هنا وأنتم لا برلمان منتخب في بلادكم؟ أنت المستجلَب فيما نحن العرب الأقحاح الذين حفظنا كرامة العرب والمسلمين"، قبل أن ينسحب الوفد اللبناني من الجلسة ليعود بعد تدخلات.

من جانبه، رفض المندوب السعودي اقتراحا تركيا بتضمين البيان الختامي فقرة تتعلق ب"الوضع الإنساني للمسلمين في اليمن" بذريعة أن الأمر لم يطرح سابقا على اللجنة التنفيذية، ورغم الموافقة السودانية والتأييد السوري واللبناني وكامل المجموعة الأفريقية للاقتراح التركي، استمات آل الشيخ في رفض الاقتراح، وتضامن معه رئيس مجلس النواب المغربي الذي طلب من الأمانة العامة إعداد تقرير عن أوضاع المسلمين في اليمن وغير اليمن لمناقشته في وقت لاحق.

المصدر: Kataeb.org