بعد المجزرة الضريبية فضيحة جديدة: انتخابات أيار الأغلى في العالم!

  • محليات
بعد المجزرة الضريبية فضيحة جديدة: انتخابات أيار الأغلى في العالم!

بعد ارتكاب الحكومة مجزرة ضريبية بحق اللبنانيين وتصويت المجلس النيابي على الضرائب المجحفة، فضيحة جديدة اعترف بها كل من الوزيرين حمادة وحسن خليل قبيل دخولهما اليوم الى جلسة مجلس الوزراء، بوصفهما الانتخابات بأنها الاغلى في العالم.

وقال وزير التربية مروان حمادة قبيل دخوله جلسة مجلس الوزراء ان الانتخابات النيابية هي أغلى انتخابات في تاريخ العالم. كما نقلت الـMTV عن وزير المالية علي حسن خليل قوله "انه من الممكن أن تكون كلفة هذه الانتخابات الأعلى في العالم".

في المقابل، ردّ وزير الداخلية نهاد المشنوق على هذا الاتهام وقال: "كلها مبررة". واشار الى ان النقاش سيجري بموضوع تمويل للانتخابات، وقال "لن أطرح الخطة "باء" لان اللجنة الوزارية ستجتمع في الاسبوع المقبل".

 

هذا وأقر مجلس الوزراء:

ـ التمديد لشركة BUS في منطقة جبل لبنان الشمالي ومناطق والشمال، وشركة KVA في مناطق بيروت والبقاع العاملتين في مجال مقدمي الخدمات في الطاقة الكهربائية لغاية 31-12-2021.

- الطلب من وزارة الطاقة والمياه إيجاد الحلول المناسبة لمنطقة الجنوب وجنوب جبل لبنان مع الشركة الملتزمة، وإلا طرح مناقصة وفقا للأصول.

ـ أعطى مجلس الوزراء الصلاحية لوزير الأشغال إجراء مناقصة التجهيزات الأمنية وفق دفتر الشروط الموضوع من اللجنة الفنية وفقا لأعلى معايير الجودة، وبما يتناسب مع أقصى درجات الحماية العالمية.

كما أقر المجلس الاقتصادي الاجتماعي بالأسماء المقترحة على مجلس الوزراء، وأقر قانون حماية المواقع والأبنية التراثية".

 

وزير الاعلام سئل عن موعد الجلسة المقبلة لمجلس الوزراء فقال:  "ستحدد الجلسة المقبلة وفقا لجلسات الموازنة العامة التي ستعقد الأسبوع المقبل".

سئل: بالنسبة الى ملف مجلس إدارة "تلفزيون لبنان"، بماذا وعدك الرئيس الحريري؟

أجاب: "هذا الملف موجود لدى الأمانة العامة لمجلس الوزراء منذ أكثر من ثلاثة أشهر، وقد طرحت الموضوع بشكل مستفيض بكل التفاصيل والمخاطر التي تحدق بالعاملين بالتلفزيون، خصوصا أن المبالغ متراكمة ولا أستطيع كوزير للاعلام ممثلا الجمعية العامة أو الدولة أن أوقع صرف هذه المبالغ للأدوية والاستشفاء والمنح المدرسية وغيرها، وهي حاجات أساسية واستراتيجية للعاملين. وقد وعد الرئيس الحريري بوضع ملف تلفزيون لبنان على جدول أعمال الجلسة المقبلة".

 

سئل: إنها المرة الأولى تجري فيها تعيينات خارج قصر بعبدا؟

أجاب: "كان هناك تنسيق مع فخامة الرئيس ميشال عون في هذا الموضوع".

سئل: ماذا عن بند تمويل الانتخابات النيابية؟

أجاب: "أقر هذا البند".

سئل: ما الذي قدمته شركات مقدمي الخدمات لكي يتم التمديد لها؟

أجاب: "أفضل أن تسألوا الوزير المختص، ولكن هذه الشركات تقدم خدمات أساسية، وإلا لما جدد لها مجلس الوزراء. هناك شركة وحيدة حصل تريث في التجديد لها، لأنها تعترض على بعض الأمور التي لها علاقة بجنوب لبنان وجنوب جبل لبنان".

 

رئيس الحكومة سعد الحريري كان قد تحدّثعن المجلس الاقتصادي الاجتماعي الذي أقرت الأسماء المقترحة على مجلس الوزراء لعضويته، وقال: "المرحلة مرحلة اقتصاد، كلنا نحمل الهم الاقتصادي والمعيشي. والمجلس مساحة للتفكير والحوار بين كل شرائح المجتمع، وعلى القوى السياسية أن تستمع إلى آرائه. وهناك تفعيل لدور المرأة فيه، فقد عينت في الهيئة 12 سيدة، أي بنسبة 17% من المجلس. وسيدعو رئيس السن إلى انتخاب هيئة المكتب التي ستنتخب بدورها رئيسا ونائب رئيس، وستعين الحكومة مديرا عاما للمجلس، والمسؤولية مشتركة. ونأمل أن تكون بداية تعاون جدي ومنتج بين القوى العاملة والحكومة. فالمجلس الاقتصادي الاجتماعي تسميه النقابات والمؤسسات العاملة في هذا الإطار من عمال ونقابات ومجالس أخرى".

 

ثم تحدث وزير الثقافة غطاس الخوري، وقال: "إن قانون حماية الأبنية التراثية والأثرية في لبنان هو قانون عملت عليه كما عمل عليه وزراء سابقون. وهو محطة تاريخية لحماية التراث والآثار في لبنان. وأهمية هذا القانون أنه لحظ طرقا لتعويض أصحاب الأبنية التراثية والأثرية وليستفيد هؤلاء من عقاراتهم ويحافظوا عليها. أعتبر أننا اليوم بهذا القانون الذي سيحال على مجلس النواب، أنجزنا مهمة كان ينتظرها اللبنانيون منذ فترة طويلة. وأنا سأتمنى على رئيس مجلس النواب أن يساعدنا في إقراره بالسرعة المطلوبة. كما أريد أن أبشر كل المهتمين بالتراث في لبنان أنه لن تزال بعد اليوم أبنية تراثية لاستبدالها بناطحات سحاب، لا بل سوف تتم المحافظة على هذه الأبنية بالطريقة المناسبة".

المصدر: Kataeb.org