بعد رمي براميل حديدية على شاطئ الزوق... أبو سليمان لـkataeb.org: جريمة بحق 4 ملايين لبناني

  • خاص
بعد رمي براميل حديدية على شاطئ الزوق... أبو سليمان لـkataeb.org: جريمة بحق 4 ملايين لبناني

بعد إضاءة اقليم كسروان- الفتوح الكتائبي على الجريمة التي قام بها سائق شاحنة محمّلة ببراميل حديدية تحتوي على مخلّفات او مشتقات نفطية من شركة الكهرباء في ذوق مكايل، ونشره فيديو يحوي ما قام به ذلك السائق وعاد من حيث اتى دون تدخل أي جهة رسمية معه وكأنه لم يفعل شيئاً، تفاعلت القضية من خلال تناقل الفيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي من دون ان يرّف جفن اهل السلطة ووزارة البيئة ونواب كسروان، خصوصاً مع بدء موسم الصيف وارتياد الشاطئ من قبل اللبنانيين الباحثين عن مكان آمن في بحرنا الملوث الذي إعتاد على النفايات بحيث بات مكبّاً لمَن يريد رمي القذارة مهما احتوت من ممنوعات.

 

انطلاقاً من هنا نسأل:" اين الاجهزة الرقابية والقضائية ولماذا لم تتحرّك لإقتياد سائق الشاحنة الذي قام بجريمة بيئية يعاقب عليها القانون، ولماذ لم تقم بواجبها حفاظاً على بيئة لبنان وسلامة رواد البحر؟، في ظل كل هذا الصمت بإستثناء القليل القليل الذي إستنكر ما جرى. فيما المطلوب وقف كل تلك المجازر البيئية وتحرّك النيابات العامة المختصة لتحديد مصدر التلوث اولاً، ومعرفة محتويات تلك البراميل والقبض على كل مَن له علاقة بها، لان ما نُشر هو إخبار وعلى القضاء ان يتحرك سريعاً.

 

في هذا الاطار يقول رئيس مصلحة البيئة في حزب الكتائب ايلي أبو سليمان لموقعنا:" انه بمجرد ان ُترمى تلك البراميل من مكان خاص قريب من شركة كهرباء الزوق فهذا يعني انه تابع لها على الأقل هذا تقديري، لان احداً لا يستطيع دخول تلك المنطقة الخاصة، لكن الأهم من كل هذا هو ضرورة معرفة محتويات تلك البراميل الحديدية التي بمجرد ان ترمى تعتبر تعدّياً لانها ستصدأ سريعاً في المياه وتؤدي الى ترسبات ستأكلها الأسماك، والناس ستأكل بدورها تلك الأسماك ما سيؤدي الى كوارث صحية.

 

وسأل:" مَن أعطاه الإذن لفعل تلك المجزرة البيئية كي يأتي بوضح النهار ويقوم بها وامام أعين الناس؟، وأين هي المحاسبة؟، وأين دور بلدية الزوق في تحمّل مسؤوليتها وفتح تحقيق في القضية؟. فيما المطلوب منها التحرّك فوراً ورفع كتاب الى الوزارات المعنية أي البيئة والاشغال والداخلية لمعرفة ما الذي جرى، كما على اتحاد بلديات المنطقة متابعة الملف لان الشاطئ تابع لها وهو ملك عام، وبالتالي فالضرر المباشر وقع على السكان التابعين لذلك الاتحاد. واصفاً ما حدث بإغتصاب الطبيعة والبيئة والعمل المشين الممنوع منعاً باتاً لانه مخالف للقانون.

 

وأشار أبو سليمان الى ان المسؤولية تقع ايضاً على عاتق نواب كسروان مع احترامنا لهم، اذا كان من الاجدى بهم النزول على الأرض ومتابعة القضية لحظة انتشار الفيديو، او على الأقل إرسال احد من قبلهم لمعرفة محتويات تلك البراميل. ورأى بأن ما جرى جريمة بحق 4 ملايين لبناني قام بها شخص بلا مسؤولية وبلا ضمير.

وختم:" على البعض ان يعلم بأن البيئة ليست الأشجار والتلال بل هي الانسان اولاً".

صونيا رزق

المصدر: Kataeb.org